الاثنين، 9 مايو، 2011

الأقباط المعتصمون يحاولون اقتحام مبنى التليفزيون.. وارتفاع عدد المصابين إلى 67



حاول الأقباط المعتصمون أمام مبنى التليفزيون المصرى، بماسبيرو، اقتحام المبنى, إلا أن رجال القوات المسلحة وقوات الشرطة تمكنا من التصدى لهم وإحباط المحاولة.
وقام المعتصمون برشق الواجهة الزجاجية للمبنى بالحجارة مما أدى إلى تحطمها، وطالبوا بتطهير مبنى التلفزيون من قياداته التى وصفوها بـ«الفاشلة»، مرددين «الشعب يريد تطهير الإعلام».

ووقعت اشتباكات بين بعض المسلمين والأقباط المعتصمين بالمنطقة، وتراشق الطرفان بالحجارة، مما أسفر عن وقوع بعض الإصابات فى الطرفين قبل أن يتدخل رجال القوات المسلحة لفض الاشتباك وفصل الجانبين.
من جانبه، أكد اللواء نبيل الطبلاوى، رئيس قطاع الأمن باتحاد الإذاعة والتلفزيون، أنه تقرر رفع حالة الاستعداد الأمنى للدرجة القصوى داخل المبنى على ضوء الاعتصام المفتوح, الذى أعلنته مجموعة من الأقباط أمام المبنى احتجاجا على «أحداث إمبابة».
وقال الطبلاوى، إنه قد تم تكثيف جميع إجراءات الدفاع المدنى والحريق تحسباً لأى طارئ،  كما تم اتخاذ جميع الإجراءات الاحتياطية، مشيراً إلى أن بعض المعتصمين قد قاموا برشق المبنى صباح الأحد، بالحجارة.


وأوضح أنه أصدر تعليمات مشددة لجموع الإعلاميين والعاملين بماسبيرو بعدم الالتفات أو متابعة الاعتصام من خلال نوافذ وشرفات المبنى حتى لا تتم إثارة حفيظة المعتصمين، مضيفاً أنه قد تقرر إغلاق البوابة الرئيسية لمبنى ماسبيرو «بوابة 4»، المطلة على كورنيش النيل حيث يتمركز المعتصمون والاعتماد على الأبواب الخلفية للمبنى, منعاً لأى تحرش محتمل بين المعتصمين والعاملين بالاتحاد، خاصة أن بعض الإعلاميين والعاملين قد تعرضوا صباح الاثنين، لبعض المضايقات.فى السياق نفسه، قال الدكتور هشام شيحة، رئيس قطاع الطب العلاجى بوزارة الصحة، إن هناك ارتفاعا فى أعداد المصابين ووصلت إلى67 نتيجة أحداث الشغب التى وقعت أمام مبنى ماسبيرو وفى منطقة التحرير.
وقال شيحة إنه تم عمل الإسعافات اللازمة لـ 56 مصابا من بين هؤلاء المصابين فى موقع الحادث أمام ماسبيرو، وتم تحويل 8 مصابين إلى مستشفى المنيرة العام، ومصاب فى مستشفى بولاق وحالة واحدة فى مستشفى الهلال، وحالة أخرى فى المستشفى القبطى، وقامت الفرق الطبية فى المستشفى بتقديم الإسعافات اللازمة لهم فور دخولهم، لافتاً إلى أن إصاباتهم كانت ما بين كدمات وخدوش وسحبات واختناقات، وحالاتهم جميعا مستقرة ومن المتوقع خروجهم خلال يومين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق