الاثنين، 13 يونيو، 2011

مفاجأة.. حسين فهمي يملك «سي. دي» لعملية قتل «السندريلا»


أثار البلاغ الذي تقدمت به جانجاه للنائب العام شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني ردود أفعال متناقضة داخل الوسط الفني خاصة أنها طالبت في البلاغ بالاستعانة بشهادات بعض الفنانات من بينهن الفنانة سميرة أحمد والفنانة رجاء الجداوي والفنانة صفاء أبوالسعود لادعائها بأنهن لديهن معلومات عن تفاصيل مقتلها.

أشار محامي القضية عاصم قنديل إلي أن جانجاه أصبحت تملك سيناريو مقتل شقيقتها وقررت فتح القضية من جديد بعد سقوط النظام متهمة صفوت الشريف بتدبير قتل سعاد خاصة إنها وجدت كسرًا في الجمجمة من الخلف بعد وصول جثمانها مما يدل علي أنها تعرضت للقتل بآلة حادة قبل أن تلقي من الشرفة وأن صفوت الشريف دبر حادثة قتلها بعدما شرعت في الاتفاق علي تسجيل حلقات لتدلي فيها بشهاداتها ومذكراتها عن الضغوط التي مارسها عليها صفوت الشريف لتجنيدها للعمل في المخابرات هذا بالتزامن مع تسريب بعض التحقيقات عن قضية المخابرات الكبري التي حدثت عام 1968 وذكرت أن صفوت الشريف صرح بأنه قام بتجنيد سعاد حسني ضمن كثيرات للعمل في المخابرات
تفاوتت ردود أفعال الفنانات المطلوبات للشهادة حيث أبدت رجاء الجداوي انزعاجها من هذه الأخبار قائلة ليس لي أي علاقة من قريب أو بعيد بهذه القضية ولم ألتق مع هؤلاء الأشخاص سوي في المطار عندما كنت أستقبل الجثمان وليس عندي أي معلومات عن أي تفاصيل تفيد في حادث مقتل سعاد حسني أو غيرها و«ماليش دعوة بالحاجات دي» ولن أقحم نفسي فيها ولا أعرف لماذا يتم الزج باسمي في هذه القضية لأنني عرفت خبر وفاتها مثل كل الناس، هذا علي عكس الفنانة سميرة أحمد التي قالت هذا واجب وحق لسعاد حسني صديقتي أن أذهب لأي مكان في العالم لأقول

شهادتي وأرفع عنها ظلمًا كثيرًا لأنني أعلم جيدًا أنها لم تنتحر ولم تفكر في هذا المصير يوما ما لأنها فنانة تحب الحياة وعندي دلائل كثيرة علي ذلك وعملت معها في فيلمين الأول غراميات امرأة والثاني البنات والصيف وعندما كنت أسير معها في الشارع وبجوارنا زيزي البدراوي كان الناس يطلقون علينا البنات والصيف فكانت تقضي ساعات طويلة أثناء التصوير أمام المرآة في وضع المكياج وتوضيب نفسها فهي طوال حياتها متمسكة بالحياة وكانت تجهز نفسها للعودة لمصر فرفضت الظهور إلا بعد أن تكون في أجمل صورة مثلما تعود الجمهور أن يشاهدها طوال حياتها. وقالت عندما ذهبت للمطار لتلقي الجثمان فوجئت بالسيدة نادية يسري وشعرت بالريبة من شكلها فتوجهت بالسؤال للفنانة رجاء الجداوي فقالت لي هذه السيدة كانت تعيش معها سعاد حسني فاقتربت منها وفوجئت بها تبالغ في التمثيل دور الحزن والبكاء دون وجود دموع وتقول كلامًا تتعمد منه توصيل رسالة معينة وهي أن سعاد حسني انتحرت حيث كانت تردد جملاً غريبة ليه كده يا زوزو؟ مقولتليش ليه إنك هتنتحري؟



فتوجهت لها مسرعة وقلت لها كيف انتحرت سعاد حسني؟ فردت علي بحدة لن أجيبك؟ فقلت لها لابد أن تخبريني كيف انتحرت صديقتي قالت لي بحدة شديدة لن أخبرك هذا لا يخصك مما جعلني أتأكد أنها تملك معلومات هامة فتوجهت لضابط في المطار وقلت له لابد أن تحتجز هذه السيدة لأنها تملك معلومات عن الذي قتل سعاد حسني وأخذت أكرر طلبي له مما دفعه لتحضير طلب من النيابة وبالفعل قام باحتجازها واستمر التحقيق معها ليلة كاملة، وكتب السبب في التحقيق معها، وبعدها توجهت لمباحث أمن الدولة أنا والفنانة نادية لطفي وقمنا بعمل بلاغ ولكن لا أعرف لماذا لم يتم النظر في البلاغ، وبالمناسبة الفنانة نادية لطفي من الفنانات «الجدعان» وهي أعلم مني بتفاصيل
كثيرة عن حياة الفنانة الراحلة سعاد حسني لأنها تعاملت معها في أفلام كثيرة وقالت الفنانة سميرة أحمد إنها لم تستطع التواصل في الفترة الأخيرة لأنها لم تكن ترد علي تليفوناتها، وعلي الجانب الآخر أضاف المحامي إنه يجهز حاليا في طلب لاستدعاء الفنان حسين فهمي للشهادة بعد أن اكتشف أن الفنانة سعاد حسني أرسلت له «سي دي» عليه بعض المواد التي قد تساهم في كشف تفاصيل القضية، وأوضح أنه طالب في البلاغ بسؤال الشاعر أحمد فؤاد نجم لأنه أكد أن صفوت هو الذي قتل سعاد حسني وكذلك اعتماد خورشيد وطلعت السادات كمرحلة أولي ثم في المرحلة الثانية يتم استدعاء باقي الفنانات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق