الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

مذيعة ctv: سأقاضي من شوهوا صورتي

أكدت ماريان عبده مراسلة قناة سي تي في القبطية وبطلة الأحداث المؤسفة بميدان التحرير الجمعة الماضية أنها ستلاحق قانونياً جميع الصحف والمواقع الإلكترونية التي نشرت أخباراً كاذبة ومضلله للحقيقة،


نافية ما أُشيع عن إقبالها علي الانتحار وقيام البلطجية بحملها وتمزيق ملابسها.
وقالت لبوابة الوفد: أنها مدينة بحياتها للضباط الذين انتشلوها وحملوها لإنقاذها من يد البلطجية، كما أنها تقبل أيدي الظابط أحمد سامي الذي أطلق النيران في الهواء وضحي بحياته من أجل تأدية عمله بشرف وإنقاذ مواطنة دون النظر للونها أو جنسيتها أو عقيدتها. وردا علي بعض التعليقات التي اشاعت ان المراسلة كانت ترتدي ملابس مستفزة أوضحت ماريان انها بشكل عام ترتدي ملابس طويلة محتشمة ، بالاضافة الى ملابس العمل الرسمية التي تحتم عليها ارتداء نوعية معينة من الملابس " درسنج كود " مشيرة الى انها كانت ترتدي بلوزة طويلة ثلثي كم أثناء تغطيتها أحداث جمعة العمل .




وتعليقا علي ما اشيع عن قيامها بتوجيه اسئلة مستفزة للجماهير قالت: انا ذهبت لتغطية احداث بعنوان: جمعة العمل فمن الطبيعي ان تنصب جميع اسئلتي حول النهوض بالعمل والحث علي سير عجلة التنمية وليس كما يشاع بأنني قمت بتوجيه اسئلة عن التحرش لسيدة محجبة " ، متسائلة كيف يكون التقرير مدته 5 او 6 دقائق واتفرع لاسئلة اخري بعيدة عن محور الموضوع واستشهدت بالتسجيل المسجل به لقاؤها مع الجماهير مستنكرة ما اشيع حولها من توجيه أسئلة مستفزة .
وأضافت مراسلة سي تي في انها سجلت أمام بعض من الجماهير نهاية التقرير والتي قالت فيه: "مسلمين ومسيحيين مفروض ننتج عمل لان العمل له صفة مقدسة في الكتاب المقدس كما انه ذكر في القرآن العمل عبادة اذن فان العمل له صفة مقدسة " وتساءلت مستنكرة كيف يتهمني هؤلاء الناس بعد ذلك اني اسرائيلية رغم استشهادي بالانجيل والقرآن .
وأشارت إلي تعرضها لحالة نفسية سيئة بسبب ما تم نشره في الصحف والانترنت من صور لها وهي محمولة علي الايدي معلق عليها " البلطجية يتحرشون بمراسلة سي تي في جنسيا"، مستنكرة بشاعة الصور والتعليقات الكاذبة عليها ، موضحة ان من حملها هم الضباط الذين انقذوها من يد البلطجية الذين كانوا يلتفون حولها ويحاولون اسقاطها من يد الضباط ولم تحمل علي يد البلطجية كما ذكرت تعليقات الصحف علي الصور.




واضافت انها ستلاحق جميع الصحف قانونيا ومنها جريدة روزاليوسف والجمهورية التي شوهت صورتها وذكرت كلاما غير حقيقي وقالت: انه جاء علي لسانها رغم عدم تلقيها اي اتصال من تلك الصحف ، موضحة انها لم تقدم علي الانتحار بقطع شريان يدها لفشلها في انقاذ نفسها من الاعتداءات كما ذكر في بعض الصحف ، كما ان ملابسها لم تتمزق كما هو واضح من الصور التي تم نشرها انها بكامل ملابسها ، وان ما تمزق هو حذاؤها فقط نتيجة التدافع .


و اكدت ان البلطيجة لم يحملوها بل انها كانت تمسك في ملابس جندي يرتدي الرداء الابيض الخاص قائلة: انها ركزت انه مكتوب علي الزي " ادارة المرور" وقالت: " كنت باصرخ وبقوله ارجوك لا تتركني انقذني من هنا ، وكان حوله ناس شرفاء قالوا لي: " متخفيش هنطلعك " ، إلا ان هناك فريق اغلبيه من البلطجية كان حولهم حاولوا دفعي بقوة والتعدي علي المواطنين الشرفاء وضباط المرور بالضرب . وأضافت خلال وصفها لما حدث لها يوم الاعتداء: " ان المجند محمد لم يستطع اخراجها من وسط هؤلاء البلطجية ، فنزل وحملها وقالت: " انا بشكرهم جدا لانهم انقذوني من العنف والضرب وشد الشعر وضحوا بحياتهم من أجل مواطنة دون النظر لجنسيتها او عقيدتها بل هدفهم تأدية عملهم بشرف وأمانة "




وأضافت ماريان انها تكن كل مشاعر حب واحترام بل انها تقبل ايادي الضباط لتضحيتهم وتلقي الضرب بدلا منها أثناء تأدية واجبهم وانقاذها من ايدي بلطجية " موضحة انها لم تقم بتجميل صورة الضباط بل تعتبر الحقيقة التي لا بد ان يعلمها الجميع ويفتخروا بهم.




وأضافت بنبرة أمل قائلة: " في وسط التدافع كنت بحاول أقول لنفسي يا ماريان مش هتقعي علي الارض لازم تحاولي بكل قوة ..واتذكر الاية" الرب يدافع عنكم وانتم تصمتون" وشكرت ربنا أنه وهبني تلك التجربة ولم تأت في زميلاتي المراسلات لانهن أقل مني عودا وكن سينسحبن ارضاء لعدم تحملهن قوة الاندفاع "
وقال مينا البير مخرج التقرير الذي حاول الدفاع عن ماريان: " ان الفريق كان يعمل بشكل طبيعي في ميدان التحرير ،وبدأنا التصوير لبعض مقاطع المظاهرات والمنصة ثم قمنا بعمل 3 لقاءات .
وأضاف البير لروايته انه بعد ذلك فوجئ بتكدس ، فأمر الكاميرا بالعبور للشارع المقابل ، لنتفاجأ بحشد من الجماهير يصرخون في وجهنا قائلين: " اطلعوا برة احنا مش عايزين اعلاميين " فاستجبت لطلبهم وأمرت جميع فريق العمل بنقل المعدات للسيارة والتوقف عن التصوير ، إلا انني فوجئت بان الاعداد تتزايد حولنا ، فقلت لهم خلاص نحن راحلون أبعدوا عنا وفجأة وجدنا دائرة حولنا يحاولون شد كل واحد من فريق العمل وتفريقنا .
وقال سمعنا كلاما كثيرا تردد حولنا أثناء الاعتداء علينا " فهناك من يقول انها قناة اسرائيلية او دي تبع اخوة مسحيين وآخرون الجزيرة" فحاولنا ندخل ننقذ ماريان لكن كان اي حد من فريق العمل بيحاول يدخل يضرب ويدفعه البلطجية خارج الدائرة المحاصرة بها ماريان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق