الأحد، 29 أبريل، 2012

ليلة من الاشتباكات بميدان العباسية.. متظاهرو الدفاع يلقون القبض على 7 بلطجية.. وقوات الجيش تتراجع للوزارة.. و”طلاب الشريعة” تؤكد: الاعتصام مفتوح

سادت حالة من الهدوء الحذر فى محيط وزارة الدفاع، صباح اليوم الأحد، وذلك بعد توقف الاشتباكات بين المتظاهرين والبلطجية بشارع امتداد رمسيس وميدان العباسية، الأمر الذى انعكس على حركة المرور التى عادت تدريجياً فى الاتجاهين القادم من ميدان رمسيس فى اتجاه العباسية، والاتجاه القادم من شارع العروبة فى اتجاه ميدان رمسيس. وفى السياق ذاته، طاف المتظاهرون المكان بسيارة تحمل مكبرات صوت فى أرجاء ميدان العباسية، وذلك لمطالبة زملائهم بضرورة العودة إلى مقر اعتصامهم بشارع الخليفة المأمون، خاصة بعد توقف الاشتباكات، وانسحاب البلطجية. وعلى الجانب الآخر، تراجعت قوات الجيش إلى منتصف شارع الخليفة المأمون أمام مقر المدينة الجامعية القريبة من وزارة الدفاع، حيث تمركزت جنود الشرطة العسكرية وجنود الصاعقة مجهزين بالدروع والعصى خلف الأسلاك الشائكة، يليهم عدد من المدرعات، فيما كانت تتمركز تلك القوات منذ صباح السبت الماضى، أمام مدخل جامعة عين شمس. من جانبهم، عاد عدد كبير من المتظاهرين فى مسيرة، من امتداد شارع رمسيس إلى شارع الخليفة المأمون حتى وصلوا إلى نقطة تمركز قوات الجيش، ورددوا هتافات مناهضة للمجلس العسكرى منها، “يا أبو دبورة ونسر وكاب إحنا إخواتك مش إرهاب” و”أبعت أبعت بلطجية مش هتنسينا القضية.. القضية مش شاويش والعسكرى مظلوم فى الجيش” و”الجيش المصرى بتاعنا والمجلس مش تبعنا” و”المجلس صدرنا فى وش الجيش”، يأتى هذا فيما لجأ عشرات المتظاهرين إلى مسجد النور لأخذ قسط من الراحة بعد أدائهم صلاة الفجر.




يأتى هذا فيما ألقى متظاهرو وزارة الدفاع القبض على 7 أفراد من البلطجية، واحتجزوهم داخل خيام الأمن بمقر اعتصامهم بشارع الخليفة المأمون، فيما قام أحد المتظاهرين باستجوابهم، وكان من بين البلطجية المحتجزين شاب يدعى عماد، وفتوح، ورمضان، وتبين من التحقيقات أن شخصا يدعى “سيد. ع″، من منطقة قريبة من الخانكة، يستأجر سيارات نصف نقل لنقل هؤلاء البلطجية إلى مناطق قريبة من مقر الاعتصام، وذلك مقابل مبلغ مالى يتراوح ما بين 200 إلى 700 جنيه فى اليوم الواحد، كما أكد هؤلاء البلطجية فى اعترافاتهم المسجلة، أنها ليست المرة الأولى التى يقومون فيها بالاعتداء على المتظاهرين، حيث اشتركوا فى موقعة الجمل وأحداث محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء. كما أطلق المتظاهرون سراح أحد البلطجية بعد اعترافه، وحضور زوجته فى حالة هستيرية وصراخ شديد، مطالبة المعتصمين بالإفراج عنه، والذين أفرجوا عنه بالفعل بعد انتهائهم من التحقيق معه، والتى أوضحت أنه ليس لديه علاقه بالبلطجية، وتم القبض عليه عن طريق الخطأ. من جانبه، قال وليد حجاج، منسق عام حملة طلاب الشريعة لدعم الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، من خلال مكبرات الصوت، إنه تم عقد مجلس شورى بين أفراد المعتصمين داخل مقر الاعتصام، واتفقوا على فتح الطريق من جانب واحد، وذلك للتيسير على المارة من طلاب الجامعة والموظفين، حتى لا تحدث أى صدامات بين المعتصمين والمارة، مما يفقد تضامن الشارع مع الاعتصام، مؤكداً استمرار الاعتصام فى الجانب الآخر من الطريق، لحين تنفيذ مطالبهم. وأكد حجاج، فى كلمته التى ألقاها من مقر الاعتصام بشارع الخليفة المأمون، أنهم سيسلمون البلطجية الذين تم القبض عليهم أثناء الاشتباكات، إلى مجلس الشعب اليوم، والذى اتضح فى اعترافاتهم المسجلة تورطهم فى أحداث الشغب، التى حدثت بينهم وبين المعتصمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق