الاثنين، 20 يونيو، 2011

فاروق حسني ينفي عن نفسه تهمة "الشذوذ" ويتهم صفوت الشريف باختلاقها



بجرأة نادرة ومدهشة خرج الفنان فاروق حسني عن صمته نافياً شائعة "الشذوذ" التي ظلت تطارده طوال توليه وزارة الثقافة 23 سنة متواصلة.
حسني خرج من الوزارة بإقالة حكومة أحمد نظيف وتشكيل حكومة جديدة برئاسة الدكتور أحمد شفيق بعد ثورة 25 يناير بأيام، وقبل تنحي الرئيس السابق حسني مبارك عن الحكم.


كشف وزير الثقافة المصري أن من ألصق به هذه التهمة هو صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني (المنحل) ورئيس مجلس الشورى السابق والمسجون احتياطيا في مزرعة طرة مع أركان نظام مبارك ونجليه علاء وجمال.
وفي حديث أجرته معه بوابة الأهرام قال حسني "أول ما جيت الوزارة كانت هناك جريدة اسمها "شباب الأحرار" كتبت بالخط العريض أن فاروق حسنى كان يسير فى مظاهرة للشواذ جنسياً، ليدعمهم. فثرت بالطبع، وذهبت للرئاسة".



وردا على سؤال بأن هناك من يقول إن لديه شريط فيديو، أجاب وزير الثقافة المصري الأسبق: "إللي عنده يجيبو وله عندي مليون جنيه. ها اديله مليون جنيه وهو واقف. المهم بعد أيام قليلة كنت مع المرحوم زكي
بدر (وزير داخلية سابق) وتقدمت ببلاغات رسمية، فقال لي بالحرف الواحد: إنت عارف مين إللي عمل فيك الفصل ده، قلت له: مين، قال لي: موافي، سألته مين موافي، فرد بدر: صفوت الشريف".




جدير بالذكر أن "موافي" هو الاسم الحركي لصفوت الشريف عندما كان ضابطا في المخابرات العامة المصرية برئاسة صلاح نصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.


سأله المحرر: إذن صفوت الشريف هو من ألصق بك تهمة التحريض على الشذوذ، أو حتى تهمة الشذوذ نفسها؟.




أجاب فاروق حسني باحتداد مكتوم: "أنا أقول لك ما حدث بالضبط، وإنت عارف طبيعة المصريين، يحكوا أي حاجة ويعيدوا ويزيدوا فيها. ما أريد قوله أن مصطفى كامل مراد، رئيس حزب الأحرار آنذاك، جاءني ومعه محمد فريد زكريا، وهو حي يرزق، واعتذروا لي بشدة، مؤكدين أنه خطأ غير مقصود. وأخيراً التقيت بمحمد فريد زكريا واعترف أن المسألة كانت مدبرة. أنا لم أمش في أية مظاهرة، وليس هناك من يشبهنى. كل هذا من نسج الخيال وإللى عنده حاجه يقولها، هو أنا كنت فى صحرا. أنا كنت الملحق الثقافي في باريس وكان هناك عاطف صدقي وأحمد ماهر وعبدالأحد جمال الدين ويحيى الجمل وفتحي سرور وممدوح البلتاجي وعلي السمان.. هل كل هؤلاء عمي. مسألة غريبة، ومن يومها اتخذها البعض تكئة ليضايقنى".
وأجاب عن سؤال آخر قال إنه لم يشعر بالاستياء على الإطلاق من إثارة هذا الموضوع طوال السنوات السابقة مضيفا: هذا نقص يعانيه من يردده: إذا كان لديه دليل فليقدمه.


فاروق حسني من أكثر وزراء الثقافة المصريين إثارة للجدل وللمعارك الفكرية والاجتماعية طوال نحو ربع قرن، ويبلغ حاليا الثالثة والسبعين من عمره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق