الاثنين، 20 يونيو، 2011

قصة القبلة الساخنة وسط الشغب والفوضى في فانكوفر



فيما كانت شرطة مكافحة الشغب في مدينة فانكوفر الكندية تفرق محتجين على هزيمة فريقهم في مباراة للهوكي، التقط المصور ريتش لام لقطة لعاشقين يقبلان بعضهما وسط الطريق، فيما يظهر
في الصورة رجل شرطة بخوذته.


وبعد انتشار الصورة على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ثارت التساؤلات حول ما إذا كانت الصورة حدثا مرتبا له من قبل العاشقين حتى يلفتا الأنظار ويحوذا لقب ممارسي الحب في ساحة الحرب.





لكن القصة التي اتضحت لاحقا لم تكن كذلك، فالشاب الأسترالي الذي يُدعى سكوت جونز كان يقبل صديقته الكندية ألكساندرا توماس في محاولة للتخفيف عنها وإشعارها "بأن كل شيء سيكون على أفضل حال"، وذلك بعد أن أصيبت وسقطت على الأرض، بحسب ما أفاد والده لقناة سي بي سي التلفزيونية الكندية.


رواية الأب أيدتها صورة أخرى من الأعلى نشرت على الإنترنت تظهر شبانا آخرين أقبلوا على سكوت وألكساندرا لمد يد المساعدة لهما.




وكانت أم الفتى الأسترالي قد تحدثت لوسائل إعلام مؤكدة أن الصورة لابنها الذي "اعتاد أن لا يأخذ كثيرا من الملابس معه في سفره، وعادة ما يلبس الحلة نفسها"، حيث ظهر ابنها في الصورة بحقيبة ظهر صغيرة على ظهره.


وكانت وسائل الإعلام تبحث بنهم عن هوية العاشقين الذين انتشرت صورة قبلتهم الساخنة على صدر مواقع الأخبار والصحف حول العالم، لرسم معالم تلك العلاقة التي جذبت الأنظار.




الصورة التي نشرت على مواقع اجتماعية والتقطها أحد المتواجدين في المنطقة للشاب والفتاة وقد توجه ناحيتهم بعض الشباب في محاولة لمساعدة القتاة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق