الأحد، 7 أغسطس، 2011

الغموض يحيط بمقتل نجل القذافي





أعلن الثوار الليبيون أمس ان غارة ليلية لحلف شمال الاطلنطي‏ (‏ ناتو‏)‏ علي مركز للعمليات في زليتن غرب البلاد أدت الي مقتل خميس نجل الزعيم الليبي معمر القذافي و‏33‏ شخصا آخرين
ولم تعلق الحكومة علي هذه الانباء وكان مصدر في القوات الموالية للقذافي قد أعلن أنها تفرض سيطرتها التامة علي بلدة زليتن الواقعة علي بعد ‏160‏ كم الي الشرق من العاصمة‏.‏ واكدوا ان غارة جوية وقعت خلال الليل علي مركز عمليات القذافي في زلتين وقتل نحو‏33‏ شخصا من القوات الموالية له واحدهم هو خميس في غضون ذلك في المتحدث باسم الحكومة الليبية ان يكون خميس القذافي قد قتل في الغارة مؤكدا أنه علي قيد الحياة‏.‏
وكان خميس الذي يتولي قيادة ميليشيا موالية للنظام تعرف بكتيبة خميس يدبر علي مايبدو العمليات في جبهة زليتن الموقع الاكثر تقدما للثوار في الشرق بعد مرفأ مصراتة الاستراتيجي وكانت انفجارات عنيفة قد هزت العاصمة الليبية طرابلس أمس بينما كانت طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي تحلق في سمائها‏.‏ وفي إثر ذلك أعلن التليفزيون الليبي ان أهدافا مدنية وعسكرية في خلة الفرجان بالضاحية الجنوبية الشرقية للعاصمة تعرضت لغارات

من ناحية اخري اتهمت الحكومة الليبية حلف الناتو بقصف حي سكني في مدينة زلتين مما أدي إلي مقتل أم واثنين من أطفالها في حين يبدو مصير المدينة غامضا مع ادعاء كل من كتائب القذافي والثوار السيطرة عليها
ونظمت الحكومة جولة لصحفيين أجانب إلي حي في المدينة وإلي مسجد حيث كانت تسير مراسم تشييع جنازة أم واثنين من أطفالها قال مسئول ليبي محلي إنهم قتلوا في غارة للناتو علي البلدة أمس الأول‏.‏ ونقل الصحفيون مشاهدتهم لتابوت مغلق سجي فيه جثمان الأم والي تابوتين مفتوحين ضما جثتي طفلين الأول في الرابعة من عمره والثاني في الخامسة والدماء تغطي وجهيهما‏.‏


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق