الأحد، 28 أغسطس، 2011

ضابط سابق يتهم أمن الدولة والشريف بقتل سعاد حسني بالوثائق


اتهم المقدم محمود عبد النبي المنهية خدمته جهاز أمن الدولة المصري المنحل بقتل الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني، مقدماً ما وصفها بوثائق تثبت صحة كلامه.


وقال عبد النبي في برنامج "يا مصر قومي" على قناة "التحرير" مع الإعلامي محمود سعد إن عملية اغتيال "السندريلا" تمّت بمعرفة رئيس مجلس الشورى المنحل صفوت الشريف، والذي كان يعمل ضابطاً في المخابرات.
واتهم عبد النبي صراحة عضوا بالجهاز المنحل بعد ثورة يناير يدعى "رأفت بدران" بتنفيذ الاغتيال.


كما أشار محمود عبد النبي أن الوثائق التي بحوزته تؤكد ضلوع نادية يسري صديقة الفنانة الراحلة في قتلها، حيث كانت مصدر المعلومات بالنسبة لأمن الدولة في لندن فيما يخص هذه العملية.


وأضاف أن "نادية يسري تسلمت مبلغ 5 آلاف دولار من مُنفذ العملية عن وصوله إلى لندن".



أما عن كيفية تنفيذ عملية اغتيال سعاد حسني، فعرض محمود عبد النبي إحدى الوثائق السرية التي ذكرت أنه تمّ تدبير عملية لتصفية سعاد حسني جسدياً، من خلال إلقائها من شرفة منزلها بالعاصمة البريطانية لندن، وذلك بعد إفقادها الوعي، ليسهل دفعها من الشرفة، بحيث يكون الرأس للأسفل والقدم للأعلى، حتى يتلقّى الرأس صدمة الارتطام بالأرض، بالإضافة إلى طول مسافة السقوط، مما سيؤدي إلى انفجار بالرأس حتى تصبح الوفاة مؤكدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق