‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخوان المسلميين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخوان المسلميين. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 يوليو 2012

ضاحي خلفان: «عش الدبور الإخوانجي لابد من هدمه»


واصل ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي، الأحد، هجومه الحاد على جماعة الإخوان المسلمين، ومرشدها العام الدكتور محمد بديع، داعيًا في هجومه العنيف إلى هدم الجماعة، بحسب تعبيره. وكتب «خلفان» في صفحته على «تويتر»: «ولاة الأقاليم الذين نشرهم المرشد أين؟»، ثم تابع بقوله: «عش الدبور الإخونجي لابد من هدمه، إنه معبد لا يخلو من....».
ورد أحد المتابعين لـ«خلفان»، عليه قائلًا: «ما يبرر عداوتك للإخوان؟ أرى أنه موقف شخصي فقط، ليس من السياسة حتى ولا من العقل، أن تعادى كيانًا هو أقوى وأكثر الكيانات تنظيمًا». ورد «خلفان»، على هذا النقد بنبرة حادة قائلًا: «من قال لك سياسة، أتكلم عن عصابة حرامية أكبر من أي عصابة من قبل!!». كان ضاحي خلفان قد كتب في حسابه الرسمي على «تويتر»، أن الدكتور محمد مرسي سيأتي إلى دول الخليج حبوًا ليطلب منها المساعدة، واصفًا اختياره بـ«غير الموفق». وأضاف أن الرئيس مرسي: «سيأتي حبوًا إلى الخليج ولن نستقبله بالسجادة الحمراء وسيُقبل يد خادم الحرمين مثلما فعل حسن البنا مع الملك عبد العزيز».


 واستدعت وزارة الخارجية المصرية، الخميس، سفير الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة، لطلب توضيحات بشأن تصريحات لا تتناسب وطبيعة العلاقات بين البلدين التي أدلى بها «خلفان»، إثر فوز مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي بمنصب الرئاسة في مصر.

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

قنديل: المخابرات تعد مجزرة للإخوان والمجلس العسكرى ينفذ الخطة الأمريكية

أكد الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل - رئيس تحرير جريدة صوت الأمة - أن الحملة الإعلامية الدائرة منذ فترة لتشويه جماعة الإخوان المسلمين تتم بموجب تعليمات من المجلس العسكري وأن هناك مجزرة يتم إعدادها للإخوان بعد وصول شفيق للرئاسة. وأوضح قنديل - في حسابه الرسمي على الفيس بوك اليوم الثلاثاء - أن الجهة التي تنفذ تلك الحملة هي "قسم الشائعات" بالمخابرات العامة. وقال قنديل في "شهادة" نشرها على صفحته بالـ"فيس بوك" أن تلك المعلومات أكدها له "وكيل" جهاز المخابرات العامة التقى به قنديل بالمصادفة، قائلا إن وكيل المخابرات بادره بالقول" أبشر يا عبد الحليم هنخلصكم من الإخوان قريبا". وسرد قنديل وقائع اللقاء قائلا "فى إحدى اللقاءات التي جمعتني بالصدفـة بأحد قيادات جهاز سيادي وهو المخابرات العامة، وكان برتبـة وكيـل - وهى رتبة تساوى وكيل وزارة داخل جهاز المخابرات العامة - فاجأنـي بقوله أبشـر ياعبد الحليم، هنخلصكـم من الإخوان قريبا وها هو 
الرئيس شفيق يستعـد خلال أيام قليلة كي يتسلم منصبه ويبـدأ حمـلة التطهير". 

وحول خلافه مع الإخوان قال قنديل: "الجميع يعلـم خلافي مع الإخوان كجمـاعة وكفصيل سياسـي يبحث عن مصلحته الشخصية ومصالح قياداته غير عابئ بمصلحة الوطن, ولكن يظن قيادات هذا الوطن أن خلافى معهم يعنى آمال وطمـوحـات بالتخلص منهم فهذا هو الجنون بعينه, لا ينكـر عاقل أننـا رغم اختلافنا مع الإخوان إلا أننا ومعنا الجميع في حركـة كفـاية كنا نقاتل النظام السابق والحالي من أجل المعتقلين السياسيين ومنهم الإخوان مثل خيرت الشاطر والبلتاجى ودكتور أبو الفتوح من قيادات الإخوان."

وواصل رئيس تحرير صوت الأمة "كان يبدو من استرسال سيادة الوكيـل فى الحـوار أنهم متيقنون من انتصـار أحمد شفيق بكـل السبل وأنهم تخلوا عن حذرهم وبـدأ اللعب على المكشـوف". وأضاف " أردت أن أستغل فرصة هذا الاعتراف وفترة الصراحة تلك وسألت عن حجم الهجوم العنيف على الإخوان ومرشحـهم 

للرئاســة محمد مرسى فأجابنى الرجل ضاحكا وكله فخـر "ده شغلنا احنا بقى عشـان تعرفوا إن المخابرات ما بتلعبش فى البلد دى ياعم المعارض". وتابع قنديل :"وهنا تيقنت تماما أن كل هذا الهجوم المبرر وغير المبرر على جمـاعة الإخوان كان بتعليمات من المجلس العسكري إلى جهـاز المخابرات المصرية العامة الذي يمتلك قسما كاملا يدعى (قسم الشائعات) وهو قسم يستخدم لخدمة النظام الحاكم وإشاعة الفوضى والبلبلة ونشـر الشائعات التي تهدف لخدمة النظام ومنها نشر الخوف والفـزع من الإخوان الذين لم نر منهم حكما بعد لدرجة خوفنا منهم وإصابة البسطاء بالرعب من حكم المرشــد واتخاذ بديــل له حكم النظام الفاسد المباركى الذي سيعيـد إنتاجه شفيق". وحول المجلس العسكري، قال قنديل "هؤلاء هم أتباع النظام الأمريكى الصهيوني وامتدادهم هو احتلال لمصر من الداخل ولا سبيل لمصـر فى العودة لدورها الريادى الذي أصبح ماضيا ولى وانـدثـر إلا بالتخلص من الحكم المبــاركـى للمجلس العسكرى ومعهم ذلك "الإمعــة" المدعو (شفيق), كى نطهر مصر من الفاسدين فى الجيش والشرطة والقضاء والإعلام والهيئات النيابية وعلى رأسها منصب النائب العام. وأوضح قنديل: "مصـر تحتاج بعد هذه الثورة العظيمـة إلى ثورة فى الأخلاق فى كافة أركانها وجدرانها, مصر تعانى سرطانا متفشيا ولا سبيل 

للعلاج والتخلص منه إلا بأن نتحد جميعا كشعب واحد يدا بيد وبأخلاق ناصعـة البياض نقية القلوب فى مواجهـة المجلس العسكرى وأتبـاعه الفاسدين, وستنتصـر الثورة مهما طال الأمد فمصـر ستبقـى دائـما وأبدا فــوق الجميــع يــا ســـادة وبنصــر الله سوف تكتمل الثـورة".