‏إظهار الرسائل ذات التسميات دعاره. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دعاره. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 مايو 2012

لبنانيات في أقدم مهنة:أجساد للإيجار أو البيع في دعارة مستحدثة طوال مدة اقامة الزبون

خرجت صفة العاهرة عن معناها التقليدي منذ مدة، فلم تعد المسببات والحوافز لفتيات الهوى هي نفسها، بل يمكن القول أن التطور الذي طال القطاعات الاخرى طال قطاع "الترفيه الجنسي" أيضا. الا ان هذا لا يعني ان القصة التقليدية لفتيات الهوى من فقر متقع او زوج جشع او احداث غريبة اودت بها الى ما هي عليه ، وانما انحصرت بالصف الثالث من فتيات الهوى _ اي اللواتي يعملن في مناطق فقيرة ويتقاضين مبالغ ضئيلة مقابل خدماتهن . 

اما فتيات الهوى الجدد فمختلفات .. فهن فتيات او سيدات يتمتعن بمستوى جيد من العلم ويعملن في معظم الاحيان وفق شروطهن الخاصة وينتقين من يروق لهن ماديا او شكليا احيانا .. كما ان زبائنهن ينتمين الى مستوى معين من الثراء . تختلف التسعيرة حسب ما تنشده الفتاة من زبونها وما ينشده هو منها، وعليه يكون الاتفاق بالتراضي . 

هو يطرح عروضه وهي تطرح شروطها وفي نهاية اليوم يصلان الى اتفاق يرضي الطرفين . من اشكال " الترفيه الجنسي" الجديدة "إستئجار" الفتاة لشهر كامل او طوال مدة اقامة الشخص مقابل " مصروفها " والاستئجار هنا يعني علاقة جنسية بحتة دون اي ارتباط عاطفي او معنوي تجاه الشخص الاخر، اما فيما يتعلق "بالدفع" فان المبلغ المحدد لا يعطى نقدا مقابل الخدمات الجنسية وانما يتخذ شكلا اخرا .. فيكون اشبه بالمصروف ويتضمن الهدايا التي قد تكون في بعض الاحيان ضمن الاطار المتعارف عليه من ذهب او الماس او ملابس وقد تكون احيانا عبارة عن شقة او سيارة .

لكن الجزء الاخير من الهدايا مربوط بالمكانة الاجتماعية للفتاة وقدرتها على التواصل مع الزبون وفق مكانته الاجتماعية هو الاخر. فان كانت فتاة الهوى من الطبقة الفقيرة ولا تمتلك المقومات الضرورية التي تخولها دخول عالم "الدعارة الجديد" ، فهي ستلتزم بذلك المحيط وبالعملية التقليدية اي الجنس ثم الحصول على ثمنه ، اما اذا كانت تمتلك المقومات للانطلاق خارج الاطر المحددة فمن المرجح انها سنتتقل من منطقة وضيعة الحال الى اخرى اكثر ثراء وعملية اقل تقليدية حيث التواصل مع الزبون والقدرة على مجاراته في تسليته جزء من الوظيفة . 

اضافة الى كل هذا اختلفت المقاربة من موضوع الجنس مقابل المال ففي ظل الانفتاح على الجنس وتحول العذرية الى "خبر كان " انطلاقا من الحرية الشخصية وما يتبعه من حرية جنسية باتت صفة فتاة الهوى اكثر شيوعا .

وفي لبنان الوضع لا يختلف كثيرا عن باقي الدول والمجتمعات، وسواء اعترف
البعض ام اختار تجاهل الامر فإن السياحة الجنسية باتت جزءا من واقع هذا المجتمع خصوصا في ظل "خبريات" يتم تناقلها عن تبعية شبكات دعارة كبرى الى شخصيات مرموقة حتى ان بعض الصحافيين الذي حاولوا خلال فترات مختلفة التقصي عن هكذا شبكات تم "نصحهم " بالتوقف عن البحث.وفي ظل هذه المتغيرات اختلفت صورة القواد النمطية المتعارف عليها الى شخص "صاحب معارف" واحيانا ذو مكانة ما .


وبعيدا عن المستوى الاعلى من الدعارة ، هناك مستوى اخر اقل خطورة واكثر انحسارا وهي "الدعارة الجامعية " وهو امر شائع بين الفتيات الجامعيات اللواتي ينتجن "مصروفهن" وما يفيض عن ذلك بأشواط . وتجدر الاشارة هنا الى ان الدعارة الجامعية نادرا ما يكون سببها حاجة الفتاة الى تأمين قسطها الجامعي لانهن غالبا ما يكن من اسر ميسورة الحال . 

مها احدى اؤلئك الجامعيات ..وهذه قصتها . 

بين الدعارة ..والعلم 

مها فتاة العشرينيات لا تختلف كثيرا عن بنات جيلها وان كانت لا تشبههن مطلقا في مهنتها .هي بائعة هوى أو "مرفهة" او فتاة تقوم بما يحلو لها او اي من الاسماء الاخرى شرط الا يطلق عليها صفة "عاهرة"..فهذه الكلمة شتيمة لا تريدها لنفسها. لم تبدأ قصتها بتاريخ محدد او نتيجة حادثة ما ، وانما نتيجة تراكمات "وعي" ما اكتسبته خلال سنواتها المراهقة وما تلاها من سنوات جامعية، وعن هذا الوعي تقول مها " بدأت الامور تبدو لي بشكل اوضح خلال سنواتي الدراسية الاخيرة . فكل ما ينشده الشاب هو جسد الانثى .ومن اجل لمسه او النظر اليه او حتى التواجد بقربه او الحصول عليه هو مستعد لتقديم تنازلات عديدة ".

انطلاقا من "خبرتها" المتواضعة فتحت حياة الليل من سهرات في النوادي عينيها على مستوى مختلف اخر ، فهناك يقوم الشاب بالتودد الى الفتاة فيقدم لها مشروبا فتكافأه برقصة معه وينتهي الامر هنا ، اما اذا كان طلب الشاب مشاركته السهرة فالفاتورة عليه لا محالة ." اي فتاة تتعرض للتحرشات والعروض خلال السهرات ، لكن الفرق بيني وبين "اي فتاة " انني لم اترك الامور للصدفة ، بل كنت اسعى لتحقيقها . هو يريد صحبتي خلال السهرة وانا اريده ان يدفع ثمن سهرتي.ثم نودع بعضنا البعض وينتهي الامر هنا".

لعله الجشع او لعله تصميمها على الحصول على "فخامة "الحياة التي لا يمكن لذويها تأمنيها لها ..فمها تريد المزيد وهذا ما دفعها للانطلاق الى مستوى اعلى وهدفها "رجل ناضج يمكنه دفع ثمن اكثر من سهرة" .لكنها في هذه المرحلة دخلت مستوى "الكبيرات" والشبكات التابعة لقواديين يحددون مناطقهم وزبائنهم ويرفضون دخول اي جديد "على الخط" . لكنها تمكنت من جعل نفسها موضع اهتمام الرجال فهي فتاة في مقتبل عمرها جميلة وذكية " العروض هناك كانت مغرية جدا ، فمجرد قبول دعوة احدهم حتى يطلب اغلى و اجود انواع المشروبات ، تليها دعوة لعشاء متأخر بعد السهرة وربما نزهة لاحقا ". 

وبين ازدواجية حياتها _الاولى كطالبة جامعية والثانية كفتاة تبيع صحبتها وجسدها مقابل رفاهية تحلم بها _ نسجت مجموعة من الاكاذيب تبرر غيابها المتكرر عن المنزل ، وحين قام والدها بمنعها من الخروج ليلا حاولت نقل مواعديها نهارا. " اعترف ان هذا الامر قلل من حظوظي بالحصول على رصيد ثمين ، لكنني ما زلت اخترع حججا مقنعة بين حين واخر كي اخرج ليلا كي اتمكن من الحصول على زبون ثم اقابله خلال النهار فقط". 

وفي حياة لا تلبث "صاحبتها " ان تكتسب خبرات كبيرة ، تعلمت سريعًا ضرورة التكتم في عملها في ظل منافسة شرسة بين العاملات لحسابهن الخاص وبين التابعات لقواديين "هناك الكثيرات التابعات لقواديين لا يحبون ان يتعدى احد على زبائنهم الدفيعة . فهناك الكثيرات من الفتيات اللواتي يقمن بما اقوم به مقابل الهدايا والرحلات والمال ". على ما يبدو ،وكون لبنان -خصوصا خلال مواسم الذروة السياحية- يسهل عملية الالتقاء والانتقاء من دون مجهود يذكر ، فإن عددا هائلا من المراهقات والجامعيات وحتى القاصرات دخلن هذه المهنة _ التي تشبه الدعارة في اوجه وتختلف عنها في اوجه اخرى _ لحياة مترفة لا يملكن ثمنها .

"لست عاهرة .جسدي هو مهنتي حتى احصل على ما اريده .وما اريده هو حياة الثراء ". وبانتظار الحلم الذي " حل " على احدى صديقاتها التي افتتن بها احدهم وحولها الى عشيقته الثابتة التي يغدق عليها ما تريده شرط الا ترحل، تتابع هي عملها بانتظار تخرجها من الجامعة .." لا اعرف متى سأتوقف لكنني اعلم انني سأتوقف يومًا ما".


السواح واللبنانيات 

تعالت الاصوات المستنكرة خلال الفترة الاخيرة المطالبة بوضع حد "للدعارة السياحية " في لبنان. فالبعض يرى ان وسط بيروت تحول الى مكان الى الانتقاء.. فهو مقصد السواح للسهر ومقصد المرفهات للعمل.هذه الفئة تخلصت منذ مدة من صفة "العاهرة" ، فتبادل الخدمات _اي الجنس مقابل ما تريده الفتاة_ تحول الى نوع جديد من العلاقات .فكما هناك علاقة حب او مصادقة هناك ايضا علاقة جنس مقابل اسبوع او شهر او اكثر من الرفاهية.

وهكذا فان الدفع "النقدي" مقابل الخدمات لم يعد محصورا ببضع مئات الدولارات ، بل في احيان كثيرة فان بعضهن يتقاضين مبالغ هائلة ..وحتى ان بعض الشائعات تدور حول وجود "كاتلوغ" (كتيب) بصور وتسعيرة الفتيات وانه يقدم فقط لاصحاب الثروات الكبيرة .اذن هي خدمات لا اكثر وان كانت انواعا ومستويات .فمن تحمل صفة " العاهرة " تلتزم بمنطقتها ومن تحمل صفة "المرفهة " لها كامل الحرية والحق بالتدخل في الموسم السياحي .

فبعضهن يكتفين بما يقدمه الاخر من هدايا والبعض الاخر يعمل من اجل "الثراء" المزمن لا المؤقت.

وهكذا فان الصف الثالث هو حكر على الطبقة الفقيرة التي تتقاضى المرأة مبالغ قليلة مقابل الخدمات الجنسية اما الصف الثاني فهن اللواتي يحصلن على "المصروف " مقابل الترفيه اما الصف الاول فينحصر باللواتي يتقاضين مبالغ هائلة ، وهن في اغلب الاحيان لا يسعين خلف الزبون ،بل يقوم هو بالسعي خلفهن وبالتالي فانه يصبح ملزما بتقديم افضل ما لديه للحصول على احداهن .رنا من فتيات الصف الثاني واللواتي ينشطن خلال فصل الصيف "السائح كغيره من الشبان ولوكان لبناني لما تم نعتي باي صفة ، لكنه خليجي و يناسبني اكثر من اللبناني .. فهو دفيع ".

لا تجد رنا عيبا فيما تقوم به وترفض تسمية الشخص المعني "بالزبون" فهو "صاحبي" وتبرر رنا فكرتها هذه بأن عددا كبير من
الفتيات اللبنانيات يخرجن مع شبان لا تربطهن بهم سوى العلاقة الجنسية فلا حب ولا ارتباط وحين يمل الطرفين من بعضهما ينطلقا في رحلة بحث جديدة " معظم الفتيات يخرجن مع السواح او مع اللبنانين مقابل المال او الهدايا. لي صديقة تتقاضى مبالغ جيدة وتصرفه على قسطها الجامعي وعلى سيارتها التي اشترتها بالتقسيط".اما هي فلا تقوم بصرف اي من المبالغ التي تتقاضاها سوى على "تحسين صورتي، فكلما كان شكلي وملابسي والاماكن التي ارتادها فخمة كل ما كان صاحبي افضل".رنا تقوم بوضع اموالها في البنك بانتظار الوصول الى "رقمها المفضل" وحين تصل اليه .." لعلي اتعرف باحدهم واغرم به واتزوج".

وبين صفوف اللبنانيات ، يبرز نوعا اخر من "الدعارة" التي دخلها العنصر الاجنبي .فالبارات والكباريهات باتت منطقة "الاجنبيات" مع تواجد قليل للبنانيات.

فتيات الهوى الاجنبيات

يمكنك ان تختلس النظر الى البارات وانت تمر في شوارع منطقة الحمرا في بيروت . وحتى يمكنك ان تشاهدن يجلسن في الخارج بانتظار بدء الدوام . الا ان هذه البارات باتت ومنذ سنوات حكرا على الاجنبيات مع تواجد للبنانيات وانما بنسب ضئيلة . هذه الاماكن منتشرة في مختلف المناطق اللبنانية وليست في منطقة واحدة، لكن المثير في منطقة الحمرا انها منطقة مختلطة بين احياء سكنية وفنادق ومؤسسات ومتاجر وبارات .زبائن هذه الاماكن محددة هويتهم سلفا فهم اما المراهقين الذين يودون التجربة ولا يملكون الكثير من الاموال او اصحاب المهن المتوسطة الحال الذين يسعون خلف اللذة بمبالغ قليلة او اللواتي يفضلن الطراز "التقليدي" من عملية الجنس مقابل المال.

ولعل المثير للسخرية ان تصادف اثناء ركنك سيارتك في احد مواقف السيارات "القوادة الام" لاحد البارات الملاصق تماما للموقف. فتجدها بجثتها الضخمة وشكلها العابس بشكل دائم تجلس على كرسيها وتمد ساقيها الى الامام .. الجميع يعرفها والجميع يحاول تجاهل وجودها ، اما هي فتحدق بكل من يمر امامها وكأنها تتحداك ان تنظر في عينيها وتسألها عن كل ما يدور في رأسك . لا اعتقد ان احدهم قام بذلك يوما ، ولا اعتقد ان احدا سيقوم بذلك .

وكما كل يوم ستظل هي تجلس خلال ساعات النهار على كرسيها ، تفكر بما تفكر به عادة ..وانت تمر امامها بين حين واخر ، تفكر ايضا بما تفكر به .وهكذا هو الحال في لبنان ، فقد تكون في اكثر الاماكن فخامة في لبنان وتجلس قبالتك شابة متأنقة جميلة ، وقد تراقبها تحاول استمالة رجل ما وحين توفق سترحل معه . قد تحدق بك ..ستتحداك ان تنبس ببنت شفة ، لكنك لن تقوم بذلك يوما ..ستصمت تفكر بما يحلو لك وهي تفكر بما يحلو لها .

السبت، 7 أبريل 2012

قاصرات وراشدات شبه عاريات يعترضن سبيل المارة في شبكة منظمة ومحمية









تتداول بعض الأوساط ببني ملال في الأيام القليلة الماضية قرصا مدمجا يكشف بالصوت والصورة شبكة الدعارة المنظمة ببني ملال،ومن المنتظر أن يخلق الشريط ضجة كبيرة لدى الرأي العام المحلي والوطني خاصة وأنه يتناول بالتفصيل أكثر من أربع ساعات متواصلة ، مدة تصوير الشريط بدون توقف،من عمل شبكة الدعارة بزنقة الحناجرة إحدى أشهر الأزقة المعروفة ببيوت الدعارة بالمدينة القديمة ببني ملال .


ويوضح الشريط الذي حصلت "المساء"على نسخة منه،طريقة تنظيم وإدارة الشبكة المكونة من أزيد من 20 فتاة تقودهم "باطرونة "واحدة، تشرف على" صندوق المداخيل المستخلصة من عائدات دعارة الفتيات "في الشارع العام، قبل توزيع "الأرباح" وفق قانون منظم لممتهنات الدعارة .


وانطلق الشريط ،الذي يوضح التاريخ المرفق بالصورة أنه سجل يوم الأحد 13 يوليوز من الصيف الأخير، بعرض زنقة الحناجرة بالمدينة القديمة ببني ملال انطلاقا من الساعة 11:29 صباحا ،وأوضح الشريط فتيات يبدأن في اعتراض سبيل المارة من الزنقة وإدخالهم بالقوة لأحد المنزلين المعدين لممارسة الدعارة ،ويبدو لكل من شاهد الشريط الطريقة التي تتعامل بها العاهرات اللواتي يقفن في زنقة الحناجرة شبه عاريات مع عابري السبيل،إذ يقمن بنزع بعض ملابس المارة أو سلبهم حاجياتهم من أجل عدم الإفلات من ممارسة الجنس،كما يستعملن أسلوب الإغراء الجسدي بكشف مفاتنهن أو ملابسهن الداخلية لإرغام عابري زنقة الحناجرة على ممارسة الدعارة التي تستدعي أحيانا محاصرة شخص واحد من قبل ثلاث فتيات أو أكثر ومعانقته،وتقبيله قبل جره بالقوة من أجل إدخاله لمنزل الدعارة .


ويبدو في الشريط أن أغلب ضحايا شبكة الدعارة بزنقة الحناجرة من الأطفال القاصرين،الذين يضطر بعضهم للجري هربا خوفا من"اعتقاله" وإدخاله بالقوة ،فيما يدخل شبان على قلتهم في مفاوضات حول الثمن أو في اختيار من ستمارس معه الجنس من الشابات المتراصات على طول الزنقة التي لا يتعدى طولها ستة أمتار في اتجاهين .في حين يختار آخرون الدخول جماعة في مجموعات تصل إلى أربعة أفراد دفعة واحدة،ولا يجد آخرون حرجا في إدخال بعضهم لدراجاته الهوائية أيضا للمنزل إلى حين خروجه بعد قضاء وطره.


"الباطرونة " التي تشرف على جمع"المداخيل" بعد كل عملية جنسية في كيس كبير معد لوضع محفظة يدوية بداخله، تتخذ من ركن الزنقة مكانا لمراقبة كل داخل للمنزلين الذين يبدو أحدهما في الصورة في حين تبدو الفتيات المشتغلات بالمنزل الثاني في خلفية الصورة فقط أثناء تسليم "الباطرونة "المداخيل،ويبدو في الشريط أشخاص يلازمون "الباطرونة "للحظات ويجلسون معها لمحادثتها لدقائق قبل تلقي توجيهات معينة وانصرافهم فيما يبدو في مهمات معينة دون دخول هؤلاء الأشخاص لأحد المنزلين.


ولا تتوانى "الباطرونة "،كما يبين الشريط ،عن تحريض الفتيات اللواتي تتفاوت فئات أعمارهن بين فتيات قاصرات وشابات بين العشرينات والثلاثين من عمرهن في اعتراض سبيل المارة من أجل مداخيل أكبر،وأثناء فترات الاستراحة الاضطرارية التي تفرضها قلة الحركة بالزنقة تتبادل الفتيات لفافات السجائر و"سندوتشات" وقنينات المشروبات الغازية .


الشريط يكشف أيضا للحظات معينة أن الشبكة تنظم عملها بطرقة احترافية عالية ،إذ يدخل الفتيات إلى المنزل في أقل من ثانيتين على كثرتهن مختفيات من الشارع في مناسبتين قبل أن تمر فتاتين ترتدي كل منهما جلباب،يتبين فيما بعد أن لمرورهن علاقة بالنظام الأمني للشبكة.


مصادر من المدينة القديمة ببني ملال أكدت ل"المساء" أن "الشكايات المتكررة للسكان والعرائض والبيانات الاحتجاجية لم تجدي نفعا في الحد من الظاهرة أو القضاء عليها في ظل تغاضي السلطات عن ذلك،خاصة وأن شبكات الدعارة بزنقة الحناجرة كانت تشغل أشخاص عاطلين لتوفير الحماية لأفراد الشبكة مقابل أجور ومبالغ مالية،كما تشغل الشبكة أشخاص آخرين للإنذار يتمركزون في الجهة الغربية من مدخل الزنقة بشارع تامكنونت أو في الجهة الشرقية قدوما من جهة "المارشي" في حالة قدوم أي غريب غير مرغوب فيه". وأضافت نفس المصادر أن "حكاية الشريط الذي تم تسجيله في وقت الذروة من موسم الدعارة الكبير ببني ملال،توصلت به السلطات الأمنية بالمدينة التي قامت بحملة تمشيطية تم بعدها تطويق موضوع الشريط وإطلاق سراح محترفات الدعارة بكفالات مالية قبل عودتهن لممارسة نشاطهن أمام أعين السلطات المذكورة".


الشريط يكشف أن أزيد من 600 شخص أدخلوا لمنزلي الدعارة المذكور في أربع ساعات من مدة تسجيله،ضاخين في"صندوق مداخيل باطرونة الدعارة مبلغ مالي يصل إلى 18000 درهم على الأقل إذا أخذنا مبلغ 30 درهم كتعريفة ، رغم أنها خلال فصل الصيف كانت تصل إلى 50 درهم على الأقل،بالإضافة إلى "التدويرة" التي يمنحها الزبون للفتاة بشكل شخصي ، وسبب ذلك ارتفاع الطلب مع وجود أبناء الجالية المقيمة بالخارج "، يؤكد مصدر مطلع من المدينة القديمة ل"المساء".


صور من الفيديو تظهر طريقة عمل شبكة الدعارة وإجبارهم المارة على الدخول عنوة إلى المنزل المعد لذلك علاوة على تواجد الباطرونة التي تتلقى تعريفة الدخول للمنزل بعد كل عملية جنسية من طرف الفتيات من أجل ضمان أمني أكثر.


يحدث فى مدارس تونس دعارة وتصوير شرائط إباحية وجنس

يبدو ان الإنفلات الأخلاقي وصل الى بعض مدارس تونس حيث أوقفت مصالح الأمن التونسية الأسبوع الماضي 12 مشتبهاً من بينهم تلاميذ وتلميذات صغار السن لا تتجاوز أعمارهم 15 عاما، ينتمون إلى شبكة للدعارة. وكشفت المعلومات الأولية أن قوات الأمن تفطنت إلى نشاط مريب لعدد من الكهول والشبان والفتيات وبعض الأجانب في منطقة مارث فألقت القبض عليهم بعد مداهمة وكر مُعَد للغرض .
الفضيحة التي هزت الرأي العام في الجنوب التونسي المعروف بتقاليده المحافظة أبطالها وبطلاتها تلاميذ وتلميذات بالمعاهد الثانوية، امتهنوا تصوير واستنساخ أشرطة إباحية تحت تأثير مواد مسكرة وممارسة الرذيلة بشكل جماعي. ويعود أصل الواقعة إلى اشتباه أعوان الأمن في تصرفات فتاة قاصر لم يتجاوز عمرها 13 عاما، كانت تنوي بيع قلادة ذهبية.


وبسؤالها عن مصدر القلادة اضطربت، ثم اعترفت بكلّ براءة بمصدرها، وكشفت علاقتها مع بقية أفراد الشبكة، مشيرة إلى أنها كانت تنوي التوجه إلى جزيرة جربة، وهي منطقة سياحية جنوب البلاد، للإقامة مع صديق لها، بحسب اتفاق مسبق جرى بينهما.


عقب اعترافات تلك الفتاة القاصر، وكشفها لبعض عناصر الشبكة، تتالت الاعترافات بعد ذلك لتكشف عن أحداث ووقائع فاجأت أعوان الأمن. فقد اعترفت الفتاة الأولى بالمشاركة في وليمة فحشاء جماعية على إيقاع أنغام شريط إباحي، وتحت تأثير “اللاقمي”، وهو شراب يستخلص عادة من جذوع النخيل، ويكون مسكرا إذا مرت عليه أيام بعد استخلاصه .واعترفت الفتاة المذكورة بأن صديقاتها اللاتي لا تتجاوز أعمارهن 17 عاما شاركنها في ممارسة الفحشاء الجماعي .


هذا وأوقفت مصالح الأمن بقية الأفراد المتورطين في هذه الشبكة، بمن فيهم صاحب المنزل، الذي اعترف بأنه يحصل على الأفلام الإباحية، ويشاهدها رفقة التلاميذ والتلميذات، من محل مختصّ في تأجير أفلام الفيديو والأقراص المضغوطة المعروفة بـ”الدي في دي”. وبمداهمة المحلّ المذكور عثر أعوان الأمن على حوالي 20 فيلما إباحيا، بعضها مخزن في الأقراص الصلبة للحواسيب، بطريقة مشفرة، لا يمكن التفطّن إليها، إلا من ذوي الدراية والخبرة بعالم الكمبيوتر.


وكان عنصر المفاجأة الأكبر للشرطة التونسية أن “نجوم” و”نجمات” الافلام المذكورة، والذين يظهرون في الأفلام يتكلمون بلهجة محليّة تونسية، إضافة إلى بعض اللهجات العربية الأخرى. وهو ما يشير إلى أن “أبطال” هذه الأفلام يعيشون في تونس، وأن عملية التصوير والتركيب تتم في مكان ما بالجهة، أو الجهات القريبة منها.


85 فتاة يقعن في فخ شبكة "أم ياسر" للدعارة الدولية









لم يكن الفقر هو الآفة الوحيدة التي تهدد حياتهن بالفشل والضياع، ولكن كان هناك ذئاب تتربص بهن في ظلام الحياة، وأصبح استغلالهن جنسيا بموافقة أسر بعضهن هو الملاذ الأخير للنجاة المزعومة من قاع المجتمع، والحصول على بضعة آلاف من الجنيهات تنتشلهم من الديون وتساعدهم على حياة شبه كريمة في غياب الضمير والأخلاق.


85 فتاة قاصرا تعرضن للاستغلال الجسدي والإتجار في البشر، ساقتهن الأقدار إلى طريق "أم ياسر الخاطبة" والتي تجيد نسج خيوطها حول الضحايا حتى توقع بهن في شبكة تزويج الفتيات القاصرات المصريات عرفيا للخليجيين والتي تديرها من شقتها في منطقة نزلة السمان بالهرم، وهي سيدة أعماها بريق المال لترتكب مئات الجرائم في حق نفسها وحق الفتيات المجني عليهن.


التحقيقات التي يجريها خاد خضر رئيس نيابة الهرم وعبد الرحيم الشيمي وكيل أول النيابة أشارت إلي أن السيدة التي تدعى "هدى .ع" وشهرتها أم ياسر الخاطبة مشهورة لدى رجال الأعمال الخليجيين بجلب الفتيات القاصرات لارتكاب الفحشاء تحت غطاء الزواج العرفي أو زواج المسيار ويساعدها محام فلسطيني الجنسية يدعى "و. أ" مقابل مبالغ مالية تصل إلى 100 ألف جنيه للفتاة الواحدة، تحصل منها الفتاة وأسرتها على نسبة وتأخذ المتهمة الباقي وتقتسمه مع المحامي الذي يسهل لها الإجراءات.


تسلمت النيابة صباح اليوم "السبت" تحريات مباحث الآداب بالجيزة وتبين منها أن المتهمة تدير أكثر من شقة في المعادي ونزلة السمان وحدائق الأهرام.


وانتقل عبد الرحيم الشيمي وكيل النيابة لمعاينة شقتي نزلة السمان وحدائق الاهرام، وتبين من التحريات أن 4 رجال أعمال سعوديين حضروا إلى مصر وأقاموا بإحدى الشقق بنزلة السمان وطلبوا من المتهمة إحضار فتيات لهن من أجل الزواج منهن وأخبروها بأنهم سيأخدوهن إلى السعودية لفترة ثم يطلقوهن.


وأشار السعوديون إلي أنهم حضروا إلى المتهمة "ام ياسر الخاطبة" لانها مشهورة بين رجال الأعمال الخليجيين، وأنها أحضرت لهم بالفعل 3 فتيات للمتعة والزواج العرفي مقابل مبالغ مالية تراوحت ما بين 15 و100 ألف جنيه للفتاة الواحدة.


وأكدت التحريات أن المتهمة احترفت هذه الجرائم منذ عام 2006 وأنها تستغل الفقر الشديد الذي تعاني منه أسر تلك الفتيات وتعرض عليهن الأمر وتقنع أسرهن بأن الأمر مشروع وأنها ستزوجهن شرعيا مقابل مبالغ مالية يحصلن عليها.


أمرت النيابة باستدعاء الفتيات الثلاث وتم إخضاعهن للتحقيق كمتهمات ومجني عليهن، وأمرت بحبس عدد من أسرهن على ذمة التحقيقات ووجهت لهم تهم الإتجار في البشر وتسهيل الدعارة الدولية.


ونجحت المباحث في ضبط 300 عقد زواج عرفي مكتملة البيانات وعقود أخرى محررة على بياض كما تم ضبط مبالغ مالية من حصيلة الجرائم التي ترتكبها المتهمة داخل شقتها، وأمرت النيابة بضبط وإحضار المتهمات ال85 التي وردت أسماؤهن بالتحقيقات للتحقيق معهن.