‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليمن. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

اليمن: الثوار يسيطرون على «تعز» بعد مواجهات مع قوات «صالح»


قال الشيخ حمود سعيد المخلافي، شيخ مشايخ مدينة تعز اليمنية، إن مسلحين تابعين للمعارضة سيطروا على هذه المدينة الثلاثاء بعد مواجهات مع القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح.وأضاف الشيخ حمود، في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية: «تعز سقطت بأيدي الثوار بشكل فعلي». تعد تعز ثاني أكبر المدن اليمنية التي شهدت مواجهات مسلحة بين قوات القبائل المنضوية تحت لواء المعارضة، وقوات الأمن وبعض فرق الجيش التابعة للرئيس اليمني، وتبعد المدينة 150 كيلومتراً جنوب العاصمة اليمنية صنعاء.

وتابع المخلافي: «لاتزال الثورة سلمية حتى الآن، وان شاء الله حتى النهاية التي اقتربنا منها. لقد تعهدنا حماية المتظاهرين سلميا عندما تعرضوا لإبادة جماعية ودورنا هو حماية المعتصمين».
كان صالح قد غادر البلاد متجها إلى السعودية لإجراء عملية جراحية في الصدر، بعد إصابته في قصف استهدف القصر الرئاسي، عقب مواجهات بين قوات الحرس الجمهوري التي يقودها ولده أحمد، وقوات قبيلة حاشد، التي تجمعت لحماية منزل الشيخ حميد الأحمر. ويأتي سقوط تعز المدينة الاستراتيجية في يد قوات تابعه للمعارضة، بعد رحيل صالح، في وقت تشهد فيه اليمن دعوات للتهدئة وإنجاز انتقال سلمي للسلطة يزيح النظام القديم.

الثلاثاء، 31 مايو 2011

مجزرة في تعز.. وحرق خيام المعتصمين



57 قتيلا على الأقل وأكثر من ألف جريح.. وعناصر أمنية تقتحم مستشفى يعالج الجرحى وتستولي على أجهزة طبية


دخلت الأحداث الأمنية في اليمن، أمس، منعطفا خطيرا بعد سقوط ما لا يقل عن 57 قتيلا وأكثر من 1000 جريح بين معتصمي ساحة الحرية في مجزرة شهدتها مدينة تعز جنوب اليمن على يد قوى الأمن والبلطجية. وهاجمت القوات الحكومية الساحة معززة بالمصفحات وقامت بإطلاق الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، وتعرضت الكثير من خيام المعتصمين للحرق. وحسب متظاهرين فقد عثر على جثث محتجين متفحمة داخل خيامهم، وأشارت مصادر طبية إلى أن قوات الأمن والجيش اقتحمت مستشفى الصفوة الكائن إلى جوار ساحة الاعتصام، الذي يقدم خدماته الطبية للمصابين، وأشارت المصادر إلى أن القوة المقتحمة استولت على أجهزة طبية حديثة من المستشفى وعبثت بأخرى، وقدرت المصادر الخسائر التي تعرض لها المستشفى بقرابة نصف مليار ريال يمني (2.3 مليون دولار)، إضافة إلى القيام باعتقال بعض الجرحى والمصابين. وأثارت هذه المجزرة ردود فعل دولية واسعة منددة باستهداف المتظاهرين السلميين. كما توعدت المعارضة اليمنية بملاحقة الرئيس علي عبد صالح وأركان النظام قضائيا على «الجرائم التي ارتكبت» بحق المتظاهرين.