‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعاد حسني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعاد حسني. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 2 أكتوبر 2011

في مذكراتها.. سعاد حسني تكشف القصة الكاملة لاغتيال عمر خورشيد بتدبير صفوت الشريف


كشفت مذكرات الفنانة الراحلة سعاد حسني ، والتي نشرتها مؤخرا جريدة روز اليوسف اليومية، عن جوانب جديدة من قصة الصراع الخفي بين قوى السلطة المختلفة ومدى الفساد الذي لحق بأجهزتها. وكان آخر كشف قدمته السندريللا هو قصة اغتيال الموسيقار عمر خورشيد على يد رجال صفوت الشريف، وذلك بسبب صداقته المقربة منها ومن عبد الحليم حافظ.


في أوراق سعاد حسني التي بلغت 350 صفحة كتبت فصلاً بعنوان: "عمر خورشيد.. الأسطورة والحقيقة" ، والذي أكدت من خلاله عداوة صفوت الشريف لعمر خورشيد والتي انتهت بقتل الأخير دون علم السادات.


وتؤكد سعاد في صحفات مذكراتها أنه مثلما فعل حليم من قبل في محاولته لكف صفوت الشريف عن أذي سعاد حسني قام عمر خورشيد هو الآخر بمحاولة كف صفوت عنها.. فسعاد تذكر في أوراقها أن صفوت لم ينقطع عن مضايقتها أبدًا.. بل إنه استمر في ذلك بعد رحيل حليم.. ولما علم عمر خورشيد ذهب إلي صفوت في مكتبه بالتليفزيون وهدده بكلمات واضحة "سعاد تاني لأ.. فاهم يا صفوت".. وصفوت ذو الوجه الجامد ابتسم لعمر خورشيد دون أن ينطق حرفًا.


الطريف أن هذه لم تكن المرة الأولي التي ينفعل فيها عمر خورشيد علي صفوت الشريف.. لكن مرة سابقة حدثت عام 1976 في الليلة الثانية لحفل شم النسيم التي غني فيه حليم "قارئة الفنجان" التي حاول فيها صفوت أن يفسد الليلة فكان أن أرسل بلطجية وغوغاء للحفل ــ مثل موقعة الجمل تمامًا ــ ومن يومها وصفوت الشريف قد وضع عمر خورشيد في دماغه ووضعه في قائمة الأعداء وانتظر اللحظة المناسبة لتدميره.. أو لتدميرهما معًا سعاد وعمر.


وكتبت سعاد في مذكراتها: "كان عمر خورشيد في قمة مجده وشهرته.. وكانت تدور حوله الشائعات ولا تنتهي.. وبعد أن صار صفوت الشريف من مؤسسي الحزب الوطني ــ الديمقراطي طبعًا ــ جاءته فكرة والغريب أنه لم يخفها عن سعاد حسني حينما وجد ثغرة سوف يتمكن بها من النيل من عمر خورشيد.. وهو ما حدث فعلاً.. عندما قام عن طريق بعض فنانين وفنانات يعملون لحسابه رغم أن عمر خورشيد علي علاقة حب مع ابنة السادات.. نانا أو جيهان محمد أنور السادات.. ونانا هي قرة عين والدها وحبيبة قلبه آخر العنقود.. دلوعة الأبوين فتاة جميلة وظريفة ورقيقة ومتدينة ومشهود لها بالخلق والسلوك الحميد.. كان صفوت يعلم مدي خوف الوالدين عليها.


أطلق صفوت الشريف شائعة خبيثة تقول إن علاقة ما قد حدثت بين نانا وعمر.


وما صدق علي تلك الشائعة اصطحاب السادات لعمر معه إلي أمريكا لحظة توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر والعدو الإسرائيلي.. وقام "عمر" بالعزف في البيت الأبيض أثناء العشاء الشهير الذي تلا توقيع اتفاقية السلام.


في ذات الوقت وبعد عقد اتفاقية السلام كان السادات وجيهان يواجهان انتقادات وشائعات مما سهل لصفوت أن يطلق شائعته الأخطر.. وانتشرت الحكاية ولسوء الحظ فقد ظلم فيها عمر خورشيد نظرًا لتشابه الأسماء بين جيهان الأم وجيهان الابنة.. نانا!


وتسترسل سعاد أن صفوت كان في "أوائل أيام استلامه عمله كرئيس لاتحاد الإذاعة والتليفزيون وبهدوء قاتل كالشائعة القاتلة عرض صفوت علي السادت الحكاية ومن ثم فقد طلب من السادات أن يترك الأمر له ــ أي لصفوت.. أي يمنحه حرية التصرف والفعل مع هذا الشاب الفاسد.. كان صفوت يسعي كما تقول سعاد للحصول علي رخصة "رئاسية" للتخلص من عمر خورشيد.. وقد فعل دون علم السادات أو بأمر منه.


السادات طلب من صفوت التصرف في حدود القانون ورفض لقاء عمر خورشيد الذي حاول أن يلقاه ليشرح الأمر له بعدما شعر بحجم المؤامرة وخطورة الانتقام، لكن صفوت لم يكتف بذلك بل أحكم الحبل جيدًا حول رقبة عمر خورشيد وراح يصنع شائعة خري تتعلق بزيارة عمر إلي تل أبيب في الوقت الذي كانت الدول العربية مشتعلة بعد توقيع الاتفاقية.


كانت شهرة عمر خورشيد تملأ سماء وأرض الوطن العربي.. فانصب العداء الذي طال سمعة السادات يطال عمر خورشيد.. وعلي الفور قامت دولة الكويت بإلغاء حفلات كان "عمر" يعد لها مع فرقته الموسيقية بداية عام 1979.. بل أصدرت الكويت قرارًا بمنع عمر خورشيد من دخول أراضيها استنادًا إلي القانون الملكي رقم 21 لسنة 1964 بشأن مقاطعة إسرائيل ومن يتعامل معها.. وهو القرار الذي حصلت شرطة سكوتلانديارد علي أصله عند التحقيقات في مقتل سعاد حسني.


بعد الكويت قامت دولة قطر هي الأخري بإصدار قرار شبيه بالقرار الكويتي بتاريخ 8 أبريل عام 1979 بمنع دخول عمر خورشيد من دخول قطر.. تلا ذلك قرارات منعه من عدة دول عربية أخري.


تزوير.. وشهادة عبد الوهاب
ــ قرر عمر خورشيد زيارة جهاز أمن الدولة في 9 أبريل عام 1979 خاصة بعد تلقيه بالفعل من دولة الكيان الصهيوني لدعوة مفتوحة لزيارة إسرائيل.. هذه الدعوة صدرت من مؤسسة تدعي الثقافة الأمريكية الإسرائيلية.


المثير والغريب والمفاجئ أن مباحث أمن الدولة التي فحصت الموضوع بتوصيات من وزير الداخلية وقتها النبوي إسماعيل وجدت أن هذه الدعوة قد طبعت في "شارع محمد علي" لدي محل زنكوغراف محدد كان صفوت قد طبعها فيه.


وفي المذكرات وفي نفس السياق معلومة مهمة كشفتها سعاد حسني عن الموسيقار محمد عبدالوهاب أنه علم بالمؤامرة فأخبر عمر كي يحتاط وأقنعه بضرورة طلب لقاء عاجل مع السادات.


بعد مقتل عمر خورشيد قام الموسيقار محمد عبدالوهاب المعروف بدبلوماسيته الشديدة بالخروج عن هذه الدبلوماسية.. فكان أن صرح لصحيفة "لوموند" الفرنسية: إن عمر خورشيد قد قتل بسبب مؤامرة سياسية.. وذكرت سعاد أن ذلك التصريح أغضب السادات الذي اعتقد أن عبدالوهاب يقصده.


كان صفوت قبل مقتل خورشيد قام بمراقبته ورصد تصرفاته علي مدار الأربعة وعشرين ساعة عن طريق فريق رصد خصصه لتلك المهمة وكان النبوي إسماعيل وزير الداخلية علي علم بكل ذلك.. بل كان يساعد صفوت للقيام بمهمته بشكل تقني.. وعلي أكمل صورة.


كان عمر خورشيد قبل مقتله بأسابيع قد سافر إلي أستراليا لإحياء حفلات مصطحبًا زوجته اللبنانية "دينا" ومعه محرم فؤاد.. في استراليا تعرض عمر لمرض حمي البحر الأبيض المتوسط المعروفة.. وهو مرض يصاب به سكان البحر الأبيض بنسب نادرة ومن أعراضه ظهور لون أزرق علي الأظافر والشعور ببرد شديد وألم في الصدر والجنب والبطن وحمي والتهاب في المفاصل وضيق في التنفس لمدة من 12 إلي 24 ساعة وهو ما حدث بالفعل.. وفي المستشفي قرر عمر إجراء عملية البواسير خاصة أن طبيبه المعالج كان مصريا اسمه "فؤاد جبريل" وبعد شفائه ارتدي نظارة طبية لأن المرض أضعف بصره.


تحكي سعاد أن صفوت شعر بغياب خورشيد فأرسل وراءه شخصا يدعي "مكرم" وهو محسوب علي الحزب الوطني الديمقراطي.. وعرض مكرم علي عمر خورشيد أن يقود له سيارته دون مقابل.. وكان ينقل لصفوت أخبار عمر يوميا.. وترك عمر سيدني في أستراليا ووصل إلي ترانزيت في بانكوك.. وهناك اشتري هدية لسعاد ظلت محتفظة بها حتي النهاية.


تفاصيل الاغتيال والدقائق الأخيرة في حياة خورشيد
في القاهرة كان خورشيد يخطط لإحياء الحفل السنوي لذكري افتتاح قناة السويس في 5 يونيو 1980 وكان مصرًا علي لقاء الرئيس السادات فطلبته الفنانة "مديحة كامل" وألحت عليه قبول دعوة رجل الأعمال "عادل الصيرفي" وزوجته السيدة "نوال الصيرفي" بالزمالك لحفل خاص علي شرفه حضره نجوم كبار مثل "ليلي فوزي" و"جلال معوض" و"أحمد فؤاد حسن" وزوجته السيدة "سهام" ومديحة وعدد آخر من الفنانين.


عقب خروج خورشيد من الرولاند هو وزوجته "دينا" فوجئ بثلاثة أشخاص يركبون عربة "بويك فان" كبيرة خضراء اللون نزعت منها اللوحات المعدنية يسبونه وزوجته بأفظع الألفاظ ثم ضبطوا عربة عمر الجديدة وتقدموا أمامه وكأنهم يستفزونه فطاردهم بطول شارع الهرم علي سرعة قيل إنها بلغت 130 كيلو مترا في الساعة حتي وصلت سيارته لنهاية شارع الهرم أمام مطعم "خريستو" فكسرت عليه السيارة الخضراء فاختلت عجلة القيادة في يديه فاصطدم بالجزيرة المتوسطة بعنف وطار جسده خارجًا من الزجاج الأمامي الذي تسبب في جروح ذبحية ثلاثية بالرقبة والصدر واصطدم جسده بعدها بعامود الإنارة فحدث به عدد من الكسور كما جاء بتقرير الطبيب الشرعي ومات عمر في مستشفي المواساة بينما نقلت زوجته "دينا" لمستشفي الأنجلو.


العجيب أن ضباط قسم الهرم الذي يبعد خطوات عن موقع الحادثة هرعوا للمكان وكانت العربة الفان الخضراء لا تزال بالمكان حيث ترجل منها الثلاثة وتأكدوا من موت خورشيد وعادوا ليركبوا العربة وينطلقوا بها إلي مكان اختفائهم الأبدي لأنهم لم يظهروا بعد.




سعاد تحكي ذكريات تلك اللحظات الصعبة وانهيار كل أحباء خورشيد حيث هرعت شريهان أحمد عبدالفتاح الشلقاني مواليد 6 ديسمبر 1964 أخته الشقيقة التي كانت تمثل يومها في مسرحية "سك علي بناتك" مع الراحل "فؤاد المهندس" لتأخذ معها والدتهم "عواطف هاشم" التي كانت مقيمة في فندق فلسطين بالإسكندرية والقاهرة كانت الجنازة يوم السبت 30 مايو 1980 حيث شيع الآلاف عمر خورشيد من مسجد عمرو مكرم محمولا علي عربة شرطة رسمية وحضر وزير الداخلية نائب رئيس الوزراء اللواء "محمد النبوي إسماعيل" الجنازة وامتنع السادات عن إرسال ممثل عنه بسبب إشاعة صفوت التي أفقدت الفن ومصر لعمر خورشيد.. المثير أن صفوت الشريف قد كان أول المعزين في جنازة عمر خورشيد صباح السبت 30 يونيو 1980 من عمر مكرم.


الأحد، 28 أغسطس 2011

ضابط سابق يتهم أمن الدولة والشريف بقتل سعاد حسني بالوثائق


اتهم المقدم محمود عبد النبي المنهية خدمته جهاز أمن الدولة المصري المنحل بقتل الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني، مقدماً ما وصفها بوثائق تثبت صحة كلامه.


وقال عبد النبي في برنامج "يا مصر قومي" على قناة "التحرير" مع الإعلامي محمود سعد إن عملية اغتيال "السندريلا" تمّت بمعرفة رئيس مجلس الشورى المنحل صفوت الشريف، والذي كان يعمل ضابطاً في المخابرات.
واتهم عبد النبي صراحة عضوا بالجهاز المنحل بعد ثورة يناير يدعى "رأفت بدران" بتنفيذ الاغتيال.


كما أشار محمود عبد النبي أن الوثائق التي بحوزته تؤكد ضلوع نادية يسري صديقة الفنانة الراحلة في قتلها، حيث كانت مصدر المعلومات بالنسبة لأمن الدولة في لندن فيما يخص هذه العملية.


وأضاف أن "نادية يسري تسلمت مبلغ 5 آلاف دولار من مُنفذ العملية عن وصوله إلى لندن".



أما عن كيفية تنفيذ عملية اغتيال سعاد حسني، فعرض محمود عبد النبي إحدى الوثائق السرية التي ذكرت أنه تمّ تدبير عملية لتصفية سعاد حسني جسدياً، من خلال إلقائها من شرفة منزلها بالعاصمة البريطانية لندن، وذلك بعد إفقادها الوعي، ليسهل دفعها من الشرفة، بحيث يكون الرأس للأسفل والقدم للأعلى، حتى يتلقّى الرأس صدمة الارتطام بالأرض، بالإضافة إلى طول مسافة السقوط، مما سيؤدي إلى انفجار بالرأس حتى تصبح الوفاة مؤكدة.

الاثنين، 13 يونيو 2011

مفاجأة.. حسين فهمي يملك «سي. دي» لعملية قتل «السندريلا»


أثار البلاغ الذي تقدمت به جانجاه للنائب العام شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني ردود أفعال متناقضة داخل الوسط الفني خاصة أنها طالبت في البلاغ بالاستعانة بشهادات بعض الفنانات من بينهن الفنانة سميرة أحمد والفنانة رجاء الجداوي والفنانة صفاء أبوالسعود لادعائها بأنهن لديهن معلومات عن تفاصيل مقتلها.

أشار محامي القضية عاصم قنديل إلي أن جانجاه أصبحت تملك سيناريو مقتل شقيقتها وقررت فتح القضية من جديد بعد سقوط النظام متهمة صفوت الشريف بتدبير قتل سعاد خاصة إنها وجدت كسرًا في الجمجمة من الخلف بعد وصول جثمانها مما يدل علي أنها تعرضت للقتل بآلة حادة قبل أن تلقي من الشرفة وأن صفوت الشريف دبر حادثة قتلها بعدما شرعت في الاتفاق علي تسجيل حلقات لتدلي فيها بشهاداتها ومذكراتها عن الضغوط التي مارسها عليها صفوت الشريف لتجنيدها للعمل في المخابرات هذا بالتزامن مع تسريب بعض التحقيقات عن قضية المخابرات الكبري التي حدثت عام 1968 وذكرت أن صفوت الشريف صرح بأنه قام بتجنيد سعاد حسني ضمن كثيرات للعمل في المخابرات
تفاوتت ردود أفعال الفنانات المطلوبات للشهادة حيث أبدت رجاء الجداوي انزعاجها من هذه الأخبار قائلة ليس لي أي علاقة من قريب أو بعيد بهذه القضية ولم ألتق مع هؤلاء الأشخاص سوي في المطار عندما كنت أستقبل الجثمان وليس عندي أي معلومات عن أي تفاصيل تفيد في حادث مقتل سعاد حسني أو غيرها و«ماليش دعوة بالحاجات دي» ولن أقحم نفسي فيها ولا أعرف لماذا يتم الزج باسمي في هذه القضية لأنني عرفت خبر وفاتها مثل كل الناس، هذا علي عكس الفنانة سميرة أحمد التي قالت هذا واجب وحق لسعاد حسني صديقتي أن أذهب لأي مكان في العالم لأقول

شهادتي وأرفع عنها ظلمًا كثيرًا لأنني أعلم جيدًا أنها لم تنتحر ولم تفكر في هذا المصير يوما ما لأنها فنانة تحب الحياة وعندي دلائل كثيرة علي ذلك وعملت معها في فيلمين الأول غراميات امرأة والثاني البنات والصيف وعندما كنت أسير معها في الشارع وبجوارنا زيزي البدراوي كان الناس يطلقون علينا البنات والصيف فكانت تقضي ساعات طويلة أثناء التصوير أمام المرآة في وضع المكياج وتوضيب نفسها فهي طوال حياتها متمسكة بالحياة وكانت تجهز نفسها للعودة لمصر فرفضت الظهور إلا بعد أن تكون في أجمل صورة مثلما تعود الجمهور أن يشاهدها طوال حياتها. وقالت عندما ذهبت للمطار لتلقي الجثمان فوجئت بالسيدة نادية يسري وشعرت بالريبة من شكلها فتوجهت بالسؤال للفنانة رجاء الجداوي فقالت لي هذه السيدة كانت تعيش معها سعاد حسني فاقتربت منها وفوجئت بها تبالغ في التمثيل دور الحزن والبكاء دون وجود دموع وتقول كلامًا تتعمد منه توصيل رسالة معينة وهي أن سعاد حسني انتحرت حيث كانت تردد جملاً غريبة ليه كده يا زوزو؟ مقولتليش ليه إنك هتنتحري؟



فتوجهت لها مسرعة وقلت لها كيف انتحرت سعاد حسني؟ فردت علي بحدة لن أجيبك؟ فقلت لها لابد أن تخبريني كيف انتحرت صديقتي قالت لي بحدة شديدة لن أخبرك هذا لا يخصك مما جعلني أتأكد أنها تملك معلومات هامة فتوجهت لضابط في المطار وقلت له لابد أن تحتجز هذه السيدة لأنها تملك معلومات عن الذي قتل سعاد حسني وأخذت أكرر طلبي له مما دفعه لتحضير طلب من النيابة وبالفعل قام باحتجازها واستمر التحقيق معها ليلة كاملة، وكتب السبب في التحقيق معها، وبعدها توجهت لمباحث أمن الدولة أنا والفنانة نادية لطفي وقمنا بعمل بلاغ ولكن لا أعرف لماذا لم يتم النظر في البلاغ، وبالمناسبة الفنانة نادية لطفي من الفنانات «الجدعان» وهي أعلم مني بتفاصيل
كثيرة عن حياة الفنانة الراحلة سعاد حسني لأنها تعاملت معها في أفلام كثيرة وقالت الفنانة سميرة أحمد إنها لم تستطع التواصل في الفترة الأخيرة لأنها لم تكن ترد علي تليفوناتها، وعلي الجانب الآخر أضاف المحامي إنه يجهز حاليا في طلب لاستدعاء الفنان حسين فهمي للشهادة بعد أن اكتشف أن الفنانة سعاد حسني أرسلت له «سي دي» عليه بعض المواد التي قد تساهم في كشف تفاصيل القضية، وأوضح أنه طالب في البلاغ بسؤال الشاعر أحمد فؤاد نجم لأنه أكد أن صفوت هو الذي قتل سعاد حسني وكذلك اعتماد خورشيد وطلعت السادات كمرحلة أولي ثم في المرحلة الثانية يتم استدعاء باقي الفنانات.