‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 4 يوليو 2012

تسجيل مسرب يظهر تعذيب معتقل في سوريا بشكل عنيف



أظهر فيديو مسرب التعذيب الذي تمارسه قوات النظام السوري في معتقلاتها بحق المواطنين، على إثر الاحتجاجات التي تتحرك في أجزاء مختلفة من البلاد. وأظهر الفيديو أشخاصا يلبسون زيا عسكريا يضربون معتقلا وهو موثق اليدين ومعصوب العينين، مبالغة في ترويعه أثناء التعذيب. وخلع الجلادون عن المعتقل ملابسه إلا قطعة صغيرة، وانهالوا عليه بالصفع، والجلد بالسياط على ظهره.

يذكر أن منظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها نيوروك، أصدرت تقريرا ذكرت فيه بالتفصيل ما وصفته بأنه أرخبيل من مراكز التعذيب التابعة للحكومة السورية. وكشف التقرير الطرق المستخدمة في التعذيب ومن بينها روايات لضحايا تعرضوا للضرب بالهراوات والأسلاك والحرق بمواد حمضية، كما تعرضوا لاعتداءات جنسية وانتزعت أظافرهم


الخميس، 24 مايو 2012

ريف حلب خارج قبضة النظام.. وتخوف من عملية ضخمة


أكدت مصادر عديدة في ريف محافظة حلب شمال سوريا أن المنطقة خرجت في معظم أجزائها عن قبضة النظام، وسط تخوف من عملية ضخمة للجيش السوري، الذي يحشد قواته على أطراف بعض المدن ،إثر عملية ضخمة قامت بها عناصر الجيش الحر على الحدود التركية قبيل أيام. وأفاد نشطاء أن مناطقهم تشهد عشرات التظاهرات يومياً لعدم وجود قوات الأمن، لكنها تقوم بحملات عسكرية ضخمة ترتكب فيها مجازر بين الحين والآخر.
وقال قيادي بالجيش الحر في اتصال مع "العربية.نت"، إن أكثر من 90% من مناطق ريف حلب، لاسيما الجانب الشرقي والغربي والشمالي، تقع تحت سيطرة الجيش السوري الحر، موضحاً أن تواجد قوات النظام يقتصر على الحواجز الأمنية في أطراف بعض المدن أو داخل المدن الواقعة جنوب ريف حلب التي بدت تشهد إلى جانب حلب المدينة تحركات عسكرية ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد.


 وأضاف المقدم عبيد قائد العمليات العسكرية في محافظة حلب، أن عمليات عناصر الحر في تلك المناطق ما زالت في مرحلة الدفاع عن النفس وتستعمل الأسلحة الخفيفة في صراعها مع قوات الأسد، مبدياً التزام عناصره بخطة عنان. وفي حين فقدت قوات الأسد سيطرتها على العديد من المناطق في سوريا لاسيما الأرياف، مثل جبل الزاوية وريف حلب وريف إدلب وريف حماة وحمص وريف دمشق وبعض مدن درعا، إلى أنها تقتحم تلك المناطق تباعاً عبر حملات عسكرية ضخمة مصحوبة بآليات عسكرية ثقيلة ومروحيات، ما يدفع عناصر الجيش الحر للانسحاب منها والعودة إليها بعد خروج قوات النظام.
وأبدى عبيد تخوفه من حملة عسكرية مماثلة على غربي ريف حلب، حيث يجري حشد قوات عسكرية وجلب آليات عسكرية وسط تحليق مروحي مكثف من المناطق المحيطة. وطالب لجنة المراقبين الدوليين بزيارة تلك المناطق لمعاينة تواجد الآليات العسكرية قرب المدن حسب زعمه. وتأتي تلك الحملة حسب اعتقاده، بعد اشتباكات ضخمة وخسائر كبيرة أوقعوها في صفوف قوات النظام، إثر عملية انشقاق واسعة قرب الحدود التركية مع سوريا. وأوضح أن أكثر من 50 جنديا و3 دبابات، انشقوا عن الجيش الأسبوع الماضي، ما دفع قوات الأمن لقصف مدينة سرمدا وملاحقة المنشقين واعتقال بعضهم. ورداً على ذلك قام عناصر الحر من منطقة الأتارب وريف حلب وريف إدلب بعملية مشتركة هاجموا فيها مفرزة الأمن واستطاعوا تخليص العناصر المنشقة والانسحاب. وأسفرت العملية عن حرق 17 دبابة وقتل 150 عنصرا في صفوف الجيش النظامي حسب زعمه.


وأعقب ذلك محاولة اقتحام الأتارب في اليوم الموالي، لكن قوات الحر صدت الهجوم وأعطبت 5 دبابات، وقتلت عددا من العناصر، وهو ما دعا الجيش السوري إلى التحضير لعملية عسكرية ضخمة على تلك المنطقة وارتكاب "مجازر"، حسب قول الضابط.

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

أنباء عن استعانة الأسد بمرتكبي مجازر حماة في الثمانينات لقمع الاحتجاجات


أكدت مصادر غربية مطلعة أن الرئيس السوري بشار الأسد يستعين بجنرالات عسكريين متقاعدين، من رفاق والده الرئيس الراحل حافظ الأسد، ممن شاركوا في إخماد حركة الإخوان المسلمين عام 1982 في حماة ومن الضالعين في المجازر التي ارتكبت هناك في الثمانينات، من أجل القضاء على حركة الاحتجاجات الحالية التي انطلقت منذ منتصف مارس/آذار الماضي، نقلا عن تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اليوم الاثنين.
وقالت المصادر إن استقدام الجنرالات المتقاعدين جرى منذ بداية الاحتجاجات في مارس الماضي، حيث "عاد إلى القصر الرئاسي بصفة مستشار رجلا الاستخبارات المرعبان علي دوبا ومحمد الخولي، ومؤخرا أعيد للعمل بصفة مستشار أيضا الجنرال الدرزي نايف العاقل"، وهو غير معروف إعلاميا، كونه من رجال الصف الثاني، ولكن "معروف عنه الشراسة وكان أحد الضالعين في مجزرة حماة 1982".
وأضافت المصادر أن القاسم المشترك بين هؤلاء هو "تورطهم في الماضي الدموي لعائلة الأسد"، ورأت أن الاستعانة بهم اليوم لإخماد الاحتجاجات يؤكد المعلومات التي حصلت عليها المصادر من دوائر قريبة من القصر الرئاسي بأن "النظام مقبل على توجيه ضربة قاضية للاحتجاجات بعد فشل الحل الأمني ونشر الجيش في بسط السيطرة على المدن ومنع الاحتجاجات".


وقالت المصادر إن "مداولات تجري بخصوص تنفيذ عملية عسكرية سريعة وحاسمة، توجه إلى منطقة واحدة وتحدث صدمة عميقة ترعب الشارع وتجبره على التزام الصمت"، ورجحت المصادر أن توجه الضربة إلى إحدى أكثر المناطق توترا مثل المنطقة الوسطى وعلى الأغلب حمص وريفها الغربي، أو المنطقة الشمالية؛ محافظة إدلب. وقالت إنه "يوجد بين كبار الجنرالات العلويين من يعارض هذا التوجه وبالأخص منهم من لم تتلوث يده بالدماء سابقا، وأن هذا ما دفع الأسد لطلب العون من رفاق والده".
وأشارت المصادر إلى أن "إعادة شخصية مثل نايف العاقل إلى العمل يأتي ضمن خطة للاستعانة بجنرالات معنيين بالدفاع عن النفس، لارتكابهم جرائم سابقة لا شك أنها ستقودهم إلى المحكمة الدولية في حال سقوط النظام"، وأوضحت أن "انتماءه للطائفة الدرزية يجعل التورط في جرائم جديدة ينزع عن عمليات النظام الأمنية صفة الطائفية، وضمن هذه الخطة تم تعيين وزير دفاع، داوود راجحة المسيحي، من ريف دمشق، ورئيس أركان، فهد الفريج الحموي السني ذو الأصول البدوية، ومع أن الأخيرين يقومان بأدوار ضعيفة، ولكن تعيينهما ينفع للزج بالأقليات في معركة النظام مع المحتجين في سوريا".


الأحد، 28 أغسطس 2011

أصالة تسخر من نظام الأسد بـأغنية جديدة


تستعد الفنانة السورية أصالة لتسجيل أغنية جديدة تحمل عنوان "هالكرسي لوين"، وتسخر من خلالها من نظام الرئيس السوري بشار الأسد.


ومن المقرر أن تصدر الأغنية أول أيام عيد الفطر وستكون بمثابة معايدة من أصالة للثوار في بلدها والعالم العربي علماً أنّها من تلحين أصالة وتوزيع ياسر النجار بحسب مجلة أنا زهرة.


جدير بالذكر أن الفنانة السورية تتعرض لمحاولات واسعة لتشويه صورتها بعد وقوفها مع مطالب الثورة السورية وانتقادها للممارسات الوحشية لنظام الاسد بحق شعبه.




الاثنين، 1 أغسطس 2011

بعد "مجزرة حماة ".. الأسد يؤكد: سوريا قادرة على إحباط أي مؤامرة خارجية






دمشق: في اول تصريحات له بعد الاعلان عن اقتحام الجيش السوري لمدينة حماة وسط البلاد وقرى أخرى مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 146 شخصا من بينهم 100 في حماة، أكد الرئيس بشار الأسد أن بلاده قادرة على إحباط أي مؤامرة خارجية تستهدف زعزعة الوحدة الوطنية.


وقال الاسد ، في كلمة له عبر مجلة جيش الشعب بمناسبة الذكرى الـ66 لتأسيس الجيش العربي السوري "إننا على يقين تام بأن تمسكنا بثوابتنا الوطنية والقومية يزيد حقد الأعداء علينا,لكننا في الوقت ذاته على ثقة مطلقة بأننا قادرون بوعي شعبنا وبوحدتنا الوطنية أن نسقط هذا الفصل الجديد من المؤامرة التي نسجت خيوطها بدقة وإحكام بهدف تفتيت سورية تمهيدا لتفتيت المنطقة برمتها إلى دويلات متناحرة".


ونقلت وكالة الانباء السورية "سانا" عن الأسد قوله "إن سوريا العربية شعبا وجيشا وقيادة اعتادت أن تشيد الانتصارات.. وتلحق الهزائم بأعداء الوطن والأمة.. ونحن اليوم أكثر تصميما على متابعة نهج الكرامة بخطا واثقة تستند إلى القدرات الذاتية".


وخاطب الرئيس السوري القوات المسلحة قائلا "لقد أثبتم للعالم أجمع بأنكم الأوفياء لشعبكم ووطنكم وعقيدتكم العسكرية.. ويكفيكم فخرا أن دماءكم الطاهرة وجراحكم النازفة وصبركم وإقدامكم وتصميمكم على تنفيذ مهامكم المقدسة قد قطع الطريق على أعداء الوطن وأسقط الفتنة وحافظ على سورية وطنا أبيا عزيزا يحتضن جميع أبنائه".


وأكد الأسد "يخطئ من يظن أن الضغوط وإن اشتدت والمؤامرات وإن تنوعت قادرة على أن تدفعنا للتنازل عن بعض حقوقنا ومبادئنا.. فإيماننا بالسلام العادل والشامل.. وحرصنا على بلوغه وتحقيقه لا يعني قط التخلي عن ذرة تراب أو قطرة ماء.. والجولان العربي السوري سيبقى عربيا سوريا.. وسيعود كاملا إلى حضن الوطن الأم سوريا".


وأضاف "سنبقى أحرارا في قرارنا الوطني وأسيادا في علاقاتنا الدولية ونهجنا المقاوم لإحلال السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران 1967.. ومن يراهن على غير ذلك يكن واهما.. فالشدائد تزيدنا صلابة والمؤامرات تزيدنا قوة.. والضغوط تدفعنا للتمسك أكثر بثوابتنا وحقوقنا العصية على التذويب أو التهميش".


وتأتي كلمة الأسد بعد ساعات قليلة من اقتحام الجيش لمدينة حماة وسط سورية وقرى أخرى في أنحاء البلاد مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 136 شخصا من بينهم 97 في حماة.



اطلاق نار


وميدانيا ، ذكرت لجان التنسيق المحلية السورية ان عدد كبير من دبابات والاليات العسكرية والمدرعات اقتحمت خلال الليل مدينة دير الزور غرب سوريا ومنطقة عربين بريف مشق ، فيما اقتحمت الدبابات مدينة البوكمال على الحدود العراقية من اربعة محاور وسط اطلاق نار عشوائي.


ونقلت قناة "الجزيرة" عن شاهد عيان ، رفض ذكر اسمه، إن الجيش قام بإحراق عدد من المتاجر والسيارات والدراجات النارية.


ويأتي ذلك بعد الاعلان عن مقتل أكثر من 130 شخصا امس الاحد في أنحاء مختلفة من سوريا، أغلبهم سقطوا في مدينة حماة التي اقتحمتها القوات السورية بالدبابات .


وفي الوقت نفسه، أطلقت قوات الأمن السورية النار على متظاهرين في مدينتي دير الزور ودرعا، كما طوقت إحدى ضواحي دمشق.


واتهمت السلطات العصابات المسلحة بـ "إحراق محطات الوقود وإلحاق الدمار بالممتلكات العامة والخاصة".


ولم يمنع اقتحام حماة ودير الزور وبلدات في ريف دمشق من خروج مظاهرات تطالب بإسقاط النظام الليلة الماضية.


وأكد ناشطون خروج مظاهرات في عدد من أحياء مدينة حلب بينها صلاح الدين وسيف النصر عقب صلاة التراويح, بينما تحدث موقع الثورة السورية عن سقوط قتيل في هذه الاحتجاجات.


وأفادت مواقع معارضة بأن مظاهرات أخرى جرت الليلة الماضية في بلدات بريف دير الزور وريف إدلب, كما تظاهر آلاف قرب الجامع العمري في درعا, وقد أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم.


وبث ناشطون شريطا مصورا على الإنترنت لمظاهرة نظمت في حي المزة بدمشق عقب صلاة التراويح. وكان اتحاد تنسيقيات الثورة السورية دعا قبل هذا إلى التظاهر احتجاجا على العمليات التي تستهدف حماة ودير الزور وغيرهما, كما دعوا إلى إضراب عام.


اجتماع طارئ


وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية للضغط على نظام الأسد، دعت إيطاليا وألمانيا الى عقد اجتماع طارىء لمجلس الامن لبحث تطورات الوضع في سوريا.


وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني الاحد في تصريح لشبكة التلفزيون الايطالية "تي جي 2" "نطالب بان ينعقد مجلس الامن بشكل طارىء لاتخاذ موقف حازم جدا" مضيفا انه اقترح ايضا "عقد اجتماع لسفراء الاتحاد الاوروبي في دمشق".



وتابع الوزير الايطالي "لقد ارتكب النظام عملا قمعيا وحشيا اوقع اكثر من مئة قتيل" مضيفا ان ايطاليا "تدعو الى وقف فوري لاعمال العنف" عشية بدء شهر رمضان.


وكان فراتيني ادان قبل ساعات الهجوم العسكري للقوات السورية على مدينة حماة ودعا النظام الى وقف كل اعمال العنف التي تستهدف المدنيين.


ومما قاله "انه احدث عمل بشع من اعمال القمع العنيف ضد المحتجين المحتشدين سلميا منذ ايام".
وتقول منظمات حقوق الانسان ان 136 شخصا قتلوا في سوريا الاحد بينهم نحو مئة على الاقل في حماة.


ودعت المانيا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي، رسميا الاحد الى عقد اجتماع طارئ للمجلس الاثنين لبحث الحملة العسكرية الدموية التي تشنها السلطات السورية ضد المتظاهرين، كما اعلن متحدث رسمي.


وتنتهي ولاية المانيا في رئاسة مجلس الامن الاحد، واعتبارا من الاثنين ستصبح الهند الرئيسة الدورية للمجلس وبالتالي سيعود اليها امر تحديد جدول اعماله، الا ان المتحدث باسم البعثة الالمانية في الامم المتحدة الكسندر ايبريل قال انه يتوقع ان يعقد الاجتماع الطارئ حول سوريا بعد ظهر الاثنين.


من جهة أخرى اعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون الاحد عن "صدمتها" لمقتل عدد كبير من المدنيين اثر اقتحام الجيش السوري مدينة حماة، مؤكدة ان واجب الجيش هو حماية المدنيين وليس "ذبحهم".


وقالت آشتون في بيان "لقد صدمتني الانباء الواردة اخيرا والتي تتحدث عن سقوط الكثير من القتلى اثر تدخل للقوات العسكرية السورية، غير مبرر على الاطلاق، في مدينة حماة".


واضافت ان "ما يزيد من فداحة هذا الهجوم هو حصوله عشية شهر رمضان".


وتابعت ان "واجب الجيش السوري وقوات الامن هو حماية السكان المدنيين لا ذبحهم"، مشددة على ان المسؤولين عن هذه الاعتداءات يجب ان "يحالوا امام القضاء".


كما نددت هولندا الاحد بشدة بالهجوم "غير المقبول" الذي شنه الجيش السوري على مدينة حماة مطالبة بتشديد العقوبات الاوروبية على نظام الرئيس بشار الاسد، كما جاء في بيان لوزارة الخارجية.


وقال البيان ان وزير الخارجية اوري روزنتال "تابع برعب العنف الذي مارسه الجيش اليوم في حماة. ان استخدام العنف ضد متظاهرين سلميين غير مبرر وغير مقبول".


واكد البيان ان الحكومة الهولندية تؤيد تشديد العقوبات الاوروبية على نظام الاسد وتطالب مجلس الامن الدولي باصدار قرار يدين اعمال العنف هذه.


واضاف الوزير الهولندي ان نظام الاسد "يفقد يوما بعد يوم شرعيته".

وبدوره ، وصف الرئيس الامريكي باراك اوباما أعمال العنف في سورية بأنها "مروعة" مدينا "وحشية الحكومة ضد شعبها" ومتوعدا بتصعيد الضغوط على نظام الرئيس بشار الاسد.


وفي بيان قال أوباما ان المتظاهرين الذين خرجوا الى الشوارع "شجعان وستكون بلادهم افضل في حال حدوث انتقال ديموقراطي".


وفي وقت سابق وتعليقا على الأحداث في حماة، وصف الملحق الصحفي في السفارة الأمريكية في دمشق، جي جي هاردر، ما يجري في المدينة بأنه "حرب شاملة تشنها الحكومة على شعبها". ورفض الدبلوماسي الأمريكي، ما تقوله السلطات من أن "عصابات مسلحة" تهاجم قواتها، قائلا إن "العصابات المسلحة الوحيدة تابعة للحكومة".


وفي السياق نفسه دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الرئيس السوري بشار الاسد الى وقف ما سماه بالهجوم الدموي ضد المتظاهرين في مدينة حماة الاحد معربا عن استيائه الشديد للهجوم الذي ياتي عشية بداية شهر رمضان.


من جهته ندد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه بشدة بمواصلة القمع في سوريا معتبرا ذلك غير مقبول خصوصا عشية شهر رمضان. وقال جوبيه في تصريح ان فرنسا تبدي قلقها البالغ حيال العمليات التي يقوم بها الجيش اليوم في حماة ودير الزور والبوكمال والتي افيد انها اوقعت حتى الان اكثر من مئة ضحية.


في الوقت ذاته دعت تركيا الحكومة السورية الى وقف ماوصفته بالهجمات القاتلة على المدنيين واستخدام السبل السلمية لانهاء الاضطرابات.


وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الاناضول للانباء ان تركيا تكرر مرة اخرى دعوتها الحكومة السورية الى وقف العمليات العسكرية واختيار السبل السياسية والحوار والمبادرات السلمية للتوصل الى حل.
مجموعات مسلحة


وفي اول تعليق رسمي سوري على اقتحام الجيش لحماة وتطورات الاحداث فيها، جاء في بيان بثته وسائل الإعلام الرسمية أن عنصرين من قوات حفظ النظام قتلا برصاص من وصفهم بـ "مجموعات مسلحة في حماة" واشار البيان الى ان هذه المجموعات "قامت بإحراق مخافر الشرطة والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وأقامت الحواجز والمتاريس وأشعلت الإطارات في مداخل وشوارع المدينة".


واضاف البيان الرسمي ان وحدات من الجيش تعمل على إزالة المتاريس والحواجز التي نصبها المسلحون في مداخل المدينة.


وتفيد الأنباء بأن الاقتحام بدأ في وقت مبكر من يوم الأحد، وذلك بعد حصار للمدينة دام شهرا تقريبا، كرد على المظاهرات الاحتجاجية الواسعة التي شهدتها حماة، ضد نظام حكم الرئيس بشار الاسد.


وذكر سكان من المدينة لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" أن قوات من الجيش والامن السوري اقتحمت المدينة فجر الاحد من ثلاثة محاور هي طريق السلمية وطريق حمص وطريق حلب، وان صوت اطلاق نار كثيف كان يسمع كما شوهد عدد من الدبابات في المدينة.


وقد أعطى الجيش إشارات إلى أنه لن يسمح بمظاهرات واسعة النطاق، خاصة مع توقع انتشارها في شهر رمضان.
يشار إلى أن الناشطون يقدرون عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات في مارس/ آذار الماضي بنحو 1500 مدنيا و350 من قوات الأمن.


الجمعة، 10 يونيو 2011

جسر الشغور السورية.. مدينة أشباح تعرضت لمذبحتين في 3 عقود


هناك مدن يبدو أنها تضرب موعداً مع القدر في الأحداث الكبرى، حتى وإن كانت مدناً صغيرة ومنسية، لكنها تبرز فجأة لتشكل نقطة فارقة في تاريخ بلد ما، مدن كتبت تاريخاً مختلفاً وإن دفعت ثمناً باهظاً وثقيلاً.

وكما ظهرت في أتون الحرب العالمية الثانية مدن مثل ليننغراد وبلدة صغيرة منسية مثل نورماندي، دخلت لقائمة البلدان العربية في ربيع ثوراتها مدن مثل سيدي بوزيد التونسية، والسويس المصرية، وبنغازي الليبية, وتعز اليمنية، وأحدث المنضمين للقائمة "جسر الشغور" السورية.
جسر الشغور، بلدة سورية صغيرة ما كان لأحد أن يسمع بها لولا أحداث قمع دامية تعرضت لها مرتين خلال أقل من ثلاثة عقود.


البلدة التابعة لمحافظة إدلب في الشمال السوري، والواقعة على الحدود مع تركيا، والتي لا يتجاوز عدد سكانها 45 ألف نسمة؛ عاشت على وقع مذبحتين، الأولى وقعت عام 1980 في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد، قبل أن يعيد ابنه ووريثه الكرّة مرة أخرى في عام 2011.
ونفذ حافظ الأسد سنة 1980 مذبحة في هذه المدينة الصغيرة مخلفاً أكثر من 97 شهيداً، خلال مظاهرات شعبية هتفوا فيها بشعارات ضد النظام، فجوبهوا بالرصاص من قبل القوات السورية الخاصة.
غير أن أحداث مدينة حماة في ذلك الوقت طغت على أحداث جسر الشغور، بالنظر لحجم المذبحة التي وقعت في مدينة النواعير بعد عامين، حيث قتل نحو 30 ألف مواطن سوري.
وها هو الابن يسير على خطى والده بعد أكثر من 30 عاماً ليتوعد أهل المدينة انتقاماً لمقتل 120 عنصراً من الجيش السوري في الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها أغلب مدن سوريا.

وأفادت منظمات حقوقية وشهود عيان أن ما لا يقل عن 70 شخصاً سقطوا في المدينة برصاص الأمن السوري.

وتقول رواية حكومية أن عصابات مسلحة فتحت النار على عناصر من الجيش في جسر الشغور مخلفة ما يزيد عن 120 قتيلاً، في حين تفند المعارضة ومصادر حقوقية هذه الحصيلة والرواية، مؤكدة أن حصول انشقاق وتمرد داخل عناصر الجيش السوري أدى إلى سقوط هذا العدد من القتلى.

وأوردت منظمة العفو الدولية "أمنستي" أسماء 54 شخصاً قتلوا رمياً بالرصاص على أيدي القوات الأمنية في المدنية مع بداية الأسبوع الحالي.


وبدأت الحكومة السورية بعد هذا الحادث في تطويق جسر الشغور، وتحدث شهود عيان عن وجود مكثف لعناصر الجيش في هذه المدينة وتحليق مستمر للمروحيات وشن حملات اعتقال واسعة في صفوف المدنيين واقتحام وتفتيش للمنازل.

وبحسب صور بثت عبر "اليوتوب"، فقد تحولت هذه المدينة إلى مدينة "أشباح" بسبب فرار المئات من سكانها نحو تركيا خوفاً من عمليات انتقامية لنظام الأسد والموالين له.

من جانبها, أعلنت السلطات التركية أن حدودها ستظل مفتوحة أمام السوريين، مبدية خشيتها من ازدياد عدد اللاجئين بعد وصول أكثر من ألف لاجئ منذ بداية الحركة الاحتجاجية في سوريا في منتصف مارس/آذار، وقمعها على يد نظام الرئيس بشار الأسد.

وتعيش هذه المدينة وأغلب المدن السورية انتفاضة شعبية عارمة مناوئة لحكم بشار الأسد، انطلقت في الخامس عشر من مارس 2011، وقابلها النظام بالقمع والقتل الجماعي.

وبحسب حصيلة أوردتها منظمات حقوقية فقد سقط منذ بدء الانتفاضة في سوريا ما لا يقل عن 1315 قتيلاً برصاص الأمن السوري.