‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايران. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايران. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 مايو 2012

وحيد حامد مهاجما إيران: لا تقتربوا من قدسية الأنبياء

هاجم الكاتب الكبير وحيد حامد إعلان إيران تنفيذ فيلما جديدا يرصد حياة النبي محمد "صلى الله عليه وسلم". وقال حامد في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم" إنه لا يصح أن تظهر شخصيات الأنبياء على الشاشة، وذلك لأكثر من سبب.

وفند المؤلف الكبير أسبابه قائلا: لم يشاهد أحد أو يعاصر هؤلاء الأنبياء، سواء محمد أو عيسى أو موسى، بالإضافة إلى أن كل شخص منا قد يحمل في خياله صورا مهيبة لهؤلاء الأنبياء مصحوبة بنوع من الوقار والهيبة. وأضاف بالسياق ذاته: من الأفضل أن نترك شخصيات الأنبياء محاطة بالقداسة.

الجمعة، 2 سبتمبر 2011

قطع بحرية إسرائيلية وإيرانية فى البحر الأحمر



أعلنت إسرائيل وإيران بصورة متزامنة أمس الأول عن إرسال قطع بحرية إلى البحر الأحمر، وبينما وصفت تل أبيب هذه الخطوة بأنها روتينية، قالت طهران إن الهدف منها إظهار قوتها البحرية.


ويأتى الإعلان عن هذا التحرك العسكرى البحرى مع تصريحات لوزير الجبهة الداخلية الإسرائيلى ماتان فيلناى تحدث فيها عن تأهب عال للقوات الإسرائيلية عند الحدود الجنوبية مع مصر، تحسبا لهجمات جديدة على شاكلة الهجمات التى وقعت فى إيلات قبل اثنى عشر يوما، والتى نسبتها إسرائيل إلى لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وقتل فيها ثمانية إسرائيليين، وشن على أثرها الطيران الإسرائيلى غارات مكثفة على غزة أوقعت 15 شهيدا فلسطينيا، وخمسة شهداء من رجال الأمن المصريين.


وفى تصريحاته أمس الأول، تحدث وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلى عن خطة أعدها تنظيم إسلامى متطرف لشن هجمات جديدة على أهداف إسرائيلية، مشيرا إلى أن القوات المصرية فى صدد التحرك ضد مسلحين بسيناء.


وفى طهران، أعلن قائد القوات البحرية الإيرانية الأدميرال حبيب الله سيارى أن قوة تضم غواصة وسفينة حربية إيرانيتين أرسلت إلى البحر الأحمر.


ونقل الموقع الإلكترونى للتليفزيون الإيرانى عن سيارى قوله إن تلك القطع الحربية البحرية ستجوب أعالى المياه فى البحر الأحمر، موضحا أن من بين أهداف هذا التحرك استعراض قدرات إيران العسكرية. وأضاف المسئول العسكرى الإيرانى أن تلك القوة ستركز أيضا خلال هذه البعثة الخامسة عشرة من نوعها على مكافحة القرصنة فى البحر الأحمر.

الاثنين، 1 أغسطس 2011

إيران تنتقد صفقات تسلح سعودية: الثوار سيرثونها قريبا







انتقد ضابط إيراني رفيع المستوى صفقات التسلح التي قال إن دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، تقوم بها، واضعاً إياها في سياق "حرب محتملة" ضد بلاده، غير أن اللافت في تصريحه كان الإشارة إلى أن هذه التجهيزات المتطورة "سيرثها الثوار في المستقبل القريب" على حد تعبيره.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية الأحد عن المساعد الإعلامي لرئيس الأركان العامة بالقوات المسلحة، العميد مسعود جزائري، قوله إن "تجهيز السعودية بأحدث العتاد والآلات الحربية يأتي في إطار مطامع الغرب لنهب ثروات الخليج."
وتطرق جزائري بصورة مباشرة إلى قرار الحكومة الألمانية القاضي بتسليم 200 دبابة من طراز "ليوبارد" إلى السعودية، معتبراً أن الدول الغربية "سعت عبر تنفيذ مشروع التخويف من إيران خلال الأعوام الأخيرة إلى تقديم نفسها، بصورة مخادعة، إلى الدول العربية بالمنطقة على أنها المنقذ لهذه الدول وبذلك تدفعهم بخوف وذعر إلى شراء تجهيزاتها وأسلحتها العسكرية للاستعداد لما يصفونه بالخطر الإيراني."
ورأى جزائري أن السيناريو المخبأ خلف صفقة الدبابات الألمانية إلى السعودية "يعزز التحليل القائل إن الغرب بصدد الاستفادة من هذه الدبابات في حرب محتملة ضد إيران، قال إن ما وصفه بـ"المحور الأميركي - الصهيوني" يخطط لشنها.
كما اعتبر الضابط الإيراني أن الرياض "قلقة" مما قال إنه احتمال "اندلاع الاحتجاجات الشعبية وتنامي ثورة شعبية في عموم السعودية،" واعتبر أن السلطات في المملكة قامت بشراء هذه الدبابات "لاستخدامها في قمع التظاهرات الشعبية المطالبة بالحرية والديمقراطية وحق تقرير المصير."


وختم المساعد الإعلامي لرئيس الأركان العامة بالقوات المسلحة الإيرانية موقفه بالقول إن "التطورات الثورية بالمنطقة تنبئ بأن التجهيزات العسكرية المتطورة سيرثها الثوار في المستقبل القريب وينتفعوا منها" على حد تعبيره.
يشار إلى أن التوتر يسود العلاقات بين إيران والسعودية منذ سنوات، وذلك على خلفية قلق الرياض من دور طهران في ملفات عديدة بالمنطقة، بينها الأوضاع في العراق ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية.
وتصاعد التوتر بين الطرفين بعد تدخل قوات "درع الجزيرة" التي شكلت الوحدات السعودية عامودها الفقري، إلى البحرين مطلع العام الجاري لمساندة الحكومة في وجه تحركات للمعارضة، بعدما اعتبرت دول الخليج أن ما يجري في المنامة على صلة بقرار إيراني، خاصة وأن تلك الأحداث ترافقت مع تحركات احتجاجية محدودة في مناطق تقطنها غالبية شيعية شرقي السعودية. وكانت إيران قد أيّدت بحماس منقطع النظير الثورات العربية في بدايتها، عندما طالت دولاً كانت تعتبرها ضمن "محور الاعتدال" المناهض لدورها، واعتبرت أن ما يجري في الدول العربية "يستلهم" تجربتها الإسلامية.
ولكن جذوة هذا الحماس خبتت بسرعة مع تطور المواقف السياسية للقوى "المنتفضة" في الدول العربية، إلى جانب وصول الثورات إلى حليفتها الأساسية بالمنطقة، وهي سوريا، التي اعتبرت طهران أن الحراك الشعبي فيها "مؤامرة أمريكية وإسرائيلية."
يذكر أن إيران نفسها كانت قد شهدت تحركات شعبية واسعة عام 2009، للمطالبة بالمزيد من الديمقراطية وللاعتراض على ما اعتبره التيار الإصلاحي في البلاد "عملية تزوير واسعة النطاق" للانتخابات الرئاسية التي أعادت الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى السلطة لولاية جديدة، وتصدت أجهزة الأمن الإيرانية للتحركات بالقوة.


الاثنين، 13 يونيو 2011

إيران تحصل على تقنية تمكنها من رصد واعتراض طائرات الشبح الأمريكية


أعلن قائد قوات الدفاع الجوى بالجيش الإيرانى البريجادير «فرزاد إسماعيلي» أن القوات المسلحة الإيرانية حصلت على تقنية رصد واعتراض وتتبع طائرات الشبح «أمريكية الصنع» التي لا يرصدها الرادار.

وأضاف «إسماعيلي» في تصريح لوكالة مهر الإيرانية للأنباء «نحن نستفيد من جميع الإمكانيات المتاحة لدينا في البلاد في مجال رصد واعتراض وتتبع طائرات الشبح والتصدي لطائرات التجسس المعادية».
وقال: «نحن نمتلك حاليا منظومات صاروخية ورادارية متطورة للغاية ولا توجد لدينا أي مشكلة في هذا المجال داخل البلاد». ولفت «إسماعيلي» إلى أن إيران ليس لديها عداء مع أي بلد في العالم، وفي نفس الوقت إذا شاهدنا تحركا معاديا من أي دولة فسترد دفاعاتنا الجوية بحسم على أي هجوم يستهدف البلد.

الأحد، 15 مايو 2011

إيران : سنغلق مضيق هرمز إذا اضطررنا




قال حجة الإسلام على شيرازى ممثل على الخامنئى المرشد الأعلى لإيران في القوة البحرية للحرس الثورى اليوم :"سنغلق مضيق هرمز اذا اضطررنا لذلك" فيما اعتبر ان " تواجد البارجات الحربية الأمريكية في الخليج يأتي في إطار الحرب النفسية".


وفي تصريح لوكالة انباء "مهر" الإيرانية حول زيادة عدد البارجات الحربية الامريكية في مياه الخليج-اضاف شيرازي " أن بعض الممارسات الامريكية في الشرق الأوسط مثل تواجد بارجاتها الحربية في مياه المنطقة تأتي في الاغلب في اطار الحرب النفسية" .


وحول استعداد القوة البحرية للحرس الثورى قال إن " القوة البحرية في أقصى حالات الاستعداد وإذا أراد الأعداء القيام بأدنى تحرك ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيواجهون برد صاعق من قبل سلاح البحرية ".
وشدد ممثل الخامنئى في القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية على أنه "اذا كانت هناك حاجة وإذا اضطررنا سنقوم بغلق مضيق هرمز لأننا نملك القدرة على القيام بذلك ".

السبت، 14 مايو 2011

سفينة انتحارية إيرانية على وشك إشعال فتيل الحرب بين إيران ودول الخليج






تعتزم قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني تسيير رحلة بحرية إيرانية الى مملكة البحرين للدفاع عن شعبها، على حد قول مهدي أقراريان أحد قياديي الباسيج المحافظ،

حيث خاطب أنصاره قائلاً: "أمرنا الإمام الخميني بالدفاع عن الشعوب المظلومة في العالم؛ لذا سنذهب لنصرة البحرين بحراً مهما كلف الثمن".
كما أعلن لأنصاره عن تسيير رحلة بحرية إيرانية الى مملكة البحرين قائلاً: "لن نخشى أي شيء في حركتنا هذه التي تعد واجباً إنسانياً، وسوف نوصل رسالة الشعب الإيراني الى الشعب البحريني".
قال أقراريان المنفذ الأساسي لإيفاد القافلة البحرية الى البحرين إنه لن ينتظر موافقة من أحد لأن تسيير القافلة واجب ديني وإنساني، وإنه مستعد للموت إذا تم اعتراض القافلة من قبل الجيش البحريني.

وتعد هذه الخطوة التصعيد الأمني الأخطر بين البلدين الجارين، ويبدو أن الأحداث الأخيرة ساهمت في إيصال العلاقات السياسية الى نفق مظلم.
هذا وقد أكد قائد الجيش البحريني الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة أن القوات الخليجية ستبقى في البحرين بعد رفع الأحكام العرفية الشهر المقبل.
وقال الشيخ خليفة، القائد العام لقوة دفاع البحرين: "قوات درع الجزيرة ستبقى في البحرين بعد انتهاء فترة السلامة الوطنية تحسباً لمواجهة أي خطر خارجي".وحذر القائد العام لقوة دفاع البحرين المحتجين من العودة الى الشوارع وخاطبهم قائلاً: "إن عدتم عدنا، وستكون عودتنا أقوى".
وتزامنت تصريحات أقراريان مع تصريحات نارية أخرى جاءت على لسان نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني حسين إبراهيمي الذي أعلن أن إيران لن تتصالح مع البحرين مادام تربط البحرين علاقات قوية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأكد إبراهيمي "إننا نرفض أي علاقة مع الحكومة الحالية في البحرين ولا نريد اي علاقات دبلوماسية معها".
ومن جانبه، صرّح وزير خارجية إيران علي اكبر صالحي من العاصمة العراقية بغداد أثناء لقائه برئيس الوزراء العراقي نوري بالمالكي، الخميس 12-5-2011، قائلاً بحسب مصادر عراقية مطلعة إن إيران لن تكف عن الضغط الدولي والسياسي في الملف البحريني. وأضاف أن مطالب الشعب البحريني لا يمكن أن تحل بالقوة العسكرية وأن ايران لن تقف مكتوفة الأيدي، ولم يشرح الكيفية التي ستتدخل بها إيران لتنفيذ رؤيتها السياسية.
وبحرينياً قضت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية الدائرة الثانية بسجن 12 شخصاً بمدد تراوحت بين سنة وثلاث سنوات في قضايا الجنح بتهم كالتجمهر في مكان عام والقيام بأعمال شغب وحيازة منشورات والتحريض علناً على كراهية النظام، كما قضت المحكمة ببراءة ثلاثة من المتهمين وهم: مصطفى صالح ناصر، وإبراهيم منصور حسن، ومرتضى أحمد عبدالله.
كما حكمت محكمة السلامة الوطنية بالسجن 15 عاماً على حمد يوسف كاظم المتهم بالشروع في قتل عدد من رجال الأمن العام والاشتراك في تجمهر بقصد الأخلال بالأمن العام وإتلاف عدد من السيارات التابعة لوزارة الداخلية، في حين أجلت المحكمة قضية المتهمين الـ21 (التنظيم الإرهابي) إلى الاثنين 16 مايو/أيار الجاري.