‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 سبتمبر 2011

مظاهرة أمام سفارة القاهرة بتل أبيب للتعبير عن "محبة " الإسرائيليين للمصريين






وكأنهم لم يغتالو جنودنا على الحدود وكأننا نحن المخطئون وهم أبرياء تحاول تل أبيب وفي برود منقطع النظير إظهار شعبها وحكومتها بمظهر "المحبين" لمصر و"المتسامحين" مع حادث اقتحام المتظاهرين المصريين مؤخرا للسفارة الإسرائيلية وذلك عبر تقرير إعلامي نشر أمس يتحدث عن "مظاهرة حب" يقوم بها الإسرائيليون امام مبنى السفارة المصرية بتل أبيب في الثانية عشر والنصف ظهر غد الجمعة.


بالأمس قالت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلبية بعنوان "أسبوع بعد الدمار في القاهرة " أن عددا من الشباب الإسرائيليين قرروا تنظيم مظاهرة استثنائية وذات طابع مختلف بشكل معاكس لاقتحام المصريين لسفارة تل أبيب موضحة أن الإسرائيليين سيقوموا بنقل "رسالة حب" لأبناء الشعب المصري، آملين أن تؤدي دعواتهم لتحقق السلام والإخوة وأن يرد المصريون عليهم بالمثل.


القناة الإسرائيلية قالت إن العاصفة الغاضبة التي انتهت بمأساة اقتحام السفارة لم تنسها تل أبيب، لكن برغم ذلك قرر عدد من الشباب الإسرائيليين منع تدهور العلاقات بين الجانبين بطريقة رمزية مطلقين على مظاهرتهم اسم "مظاهرة حب أمام سفارة مصر" وقاموا بنشر الدعوة على صفحات برنامج التواصل الإجتماعي "الفيس بوك".
منظمو المظاهرة كتبوا على الموقع الاجتماعي "من السهل الآن على الإسرائيلي أن يثور ويغضب ضد المصريين بعد واقعة اقتاحمهم لسفارتنا بالقاهرة ، إن ما حدث عنف ليس له مكان ، الشعب المصري وخاصة جيل الشباب يمر بفترة أزمة هوية بعد قيام الثورة ، هذا الشباب يحاول إيجاد مكان له وتفريغ غضب سنوات من المعاناة "
القناة الإسرائيلية أضافت أن "المتظاهرين وجهوا للمصريين دعوات سلام وحب مؤكدين لهم أن تل أبيب لا تريد الحرب مع مصر ولا تكرهها بل على العكس أكد المتظاهرون أنهم يريدون الحياة مع جيرانهم في ود والعمل على أن تكون الحياة بالشرق الاوسط والعالم جيدة جدا " لافتة إلى أحد الداعيين الى المظاهرة أمام السفارة المصرية طالب في ال23 من عمره ناقلة عنه : اعتقد ان جيلا جديدا نشأ في مصر ، جيلا ذكيا أكثر من سابقيه جيل لم يعرف الحروب مع إسرائيل لهذا فمن الأفضل أن نعيش في سلام الواحد إلى جانب الاخر "
الشاب الإسرائيلي أضاف للقناة :"بالرغم من اعتقاد الكثيرين في اسرائيل ان المظاهرة المقررة خطوة ليست بالعملية ولن تؤدي إلى شئ بالرغم من ذلك ستقام المظاهرة وسيشارك بها موسيقيون ومطربون يقومون بإنشاد أغاني تحت مبنى السفارة المصرية كما سيحمل المتظاهرون لافتات تؤكد على الحب بين الشعبين المصر والإسرائيلي وذلك يوم الجمعة في ال12.30 ظهرا " مضيفا أن الكثيرين يقولون علينا ساذجين لكن اعتقد اننا لو لم نحلم لما استطعنا تحقيق الحلم "


على نفس النغمة قال قائد حراس السفارة الاسرائيلية بمصر ـ الذي كان محتجزا داخلها خلا اقتحامها ـ في تصريحات لموقع والا الاسرائيلي :" على الرغم من قسوة تجربة اقتحام السفارة إلا إنني لا أحمل أي مرارة في قلبي تجاه الشعب المصري فهم أناس طيبون وانا أحبهم ولا أعرف كيف تحدث مثل هذه الأمور ، إنني اريد استمرار السلام مع القاهرة "
تسيقي أود صديق جربل قال للقناة : يبدو أنه لا يوجد نظام قضائي في مصر هذه الأيام إنني أعرف من مصادر بوزارة الخارجية أن المصريين حولوا قضية جربل من تجسس إلى قضية جنائية متهمين اياه بالمشاركة في تظاهرات غير قانونية والشئون الجنائية لا تتدخل فيها السلطات" .


في سياق منفصل قالت القناة الثانية أنه برغم محاولات السفارة الأمريكية بالقاهرة إطلاق سراح إيلان جربل ـ جاسوس الموساد المعتقل بالقاهرة ـ قام القضاء المصري بمد فترة سجنه 45 يوما رافضا أيضا مطالب أمريكية للافراج عنه نظير كفالة خوفا من ان يستغل ذلك ويهرب من مصر ،

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

فتح: دحلان قام بتسميم عرفات





اتهم موالون للرئيس الفلسطينى منافسا له بتسميم الرئيس الراحل ياسر عرفات، فيما يبدو أنه محاولة لتشويه سمعته سياسيا.
وأصدر مسئولون رفيعو المستوى فى حركة فتح، التى يتزعمها الرئيس الفلسطينى محمود عباس،تقريرا يوم الأحد يؤكد أن الرجل القوى فى حركة فتح محمد دحلان أرسل سما فى شكل دواء إلى عرفات خلال إقامة الأخير فى مستشفى فى باريس. ولم يقدم المسئولون أدلة تدعم زعمهم، غير قولهم إن دحلان أمر حراس عرفات بإحراق الزجاجة التى كان فيها السم المزعوم.


وقال التقرير أيضا، ومن دون تقديم أدلة، إن دحلان سرق 300 مليون دولار أرسلتها الولايات المتحدة لبناء قوة أمنية.



وقال دحلان اليوم الاثنين فى اتصال هاتفى من دبى "هذه اتهامات زائفة ولا أساس لها من عباس ورجاله، وهم يبرئون إسرائيل من دم عرفات، ولو كان عباس قضى وقته فى الإعداد للاستقلال بدلا من محاربتى فإنه كان سينجح".


وتوفى عرفات فى نوفمبر عام 2004 فى فرنسا فى ظروف غامضة، ويعتقد كثير من الفلسطينيين أن إسرائيل قامت بتسميمه.


أما دحلان فقد حمله زملاؤه خسارة غزة أمام حركة حماس المنافسة لها، عندما كان رئيس الأمن الوقائى فى غزة وثمة ضغائن واضحة بين عباس ودحلان منذ شهور. واتهم دحلان الرئيس الفلسطينى بأنه رئيس ضعيف سمح لأبنائه من الاستفادة ماليا من حكمه.


وقامت فتح بطرد دحلان من الحركة فى يونيو بسبب انتقاده المتكرر لعباس، كما داهمت الشرطة الفلسطينية منزله فى الضفة الغربية مؤخرا.