‏إظهار الرسائل ذات التسميات جريمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جريمة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 يونيو 2012

دبي: أب يقتل طفلته ويدفنها في الصحراء بمساعدة عشيقته


تكشفت في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة يوم أمس تفاصيل جريمة بشعة ارتكبها أب بحق ابنته ذات الثماني سنوات، من خلال تعذيبها وقتلها، ومن ثم دفنها في الصحراء بمساعدة عشيقته.
شرطة دبي أعلنت أمس أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية التابعة لها تمكنت من كشف غموض اختفاء الطفلة ذات الـ8 سنوات، إذ تبين أن أباها أقدم على تعذيبها وقتلها بمشاركة امرأة كان على علاقة غير شرعية معها، ثم دفن الطفلة في منطقة رملية مهجورة، بيد أن الشرطة لم تشر حتى اللحظة إلى جنسية الجاني. من ناحية أخرى، أوضح الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام


لشرطة دبي، أنه جرى نقل جثمان الطفلة إلى الأدلة الجنائية وتحويل المتهم والمتهمة مع ملف القضية إلى النيابة العامة بدبي. وباشرت النيابة العامة تحقيقاتها في هذه الجريمة البشعة على الفور، وأردف أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الأب القاتل كان تحت تأثير المشروبات الكحولية كما كان يتعاطى الحبوب المخدرة. وتابع أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في الشرطة تمكنت من كشف غموض هذه الجريمة خلال 48 ساعة فقط من تلقيها البلاغ.



السبت، 7 أبريل 2012

قاصرات وراشدات شبه عاريات يعترضن سبيل المارة في شبكة منظمة ومحمية









تتداول بعض الأوساط ببني ملال في الأيام القليلة الماضية قرصا مدمجا يكشف بالصوت والصورة شبكة الدعارة المنظمة ببني ملال،ومن المنتظر أن يخلق الشريط ضجة كبيرة لدى الرأي العام المحلي والوطني خاصة وأنه يتناول بالتفصيل أكثر من أربع ساعات متواصلة ، مدة تصوير الشريط بدون توقف،من عمل شبكة الدعارة بزنقة الحناجرة إحدى أشهر الأزقة المعروفة ببيوت الدعارة بالمدينة القديمة ببني ملال .


ويوضح الشريط الذي حصلت "المساء"على نسخة منه،طريقة تنظيم وإدارة الشبكة المكونة من أزيد من 20 فتاة تقودهم "باطرونة "واحدة، تشرف على" صندوق المداخيل المستخلصة من عائدات دعارة الفتيات "في الشارع العام، قبل توزيع "الأرباح" وفق قانون منظم لممتهنات الدعارة .


وانطلق الشريط ،الذي يوضح التاريخ المرفق بالصورة أنه سجل يوم الأحد 13 يوليوز من الصيف الأخير، بعرض زنقة الحناجرة بالمدينة القديمة ببني ملال انطلاقا من الساعة 11:29 صباحا ،وأوضح الشريط فتيات يبدأن في اعتراض سبيل المارة من الزنقة وإدخالهم بالقوة لأحد المنزلين المعدين لممارسة الدعارة ،ويبدو لكل من شاهد الشريط الطريقة التي تتعامل بها العاهرات اللواتي يقفن في زنقة الحناجرة شبه عاريات مع عابري السبيل،إذ يقمن بنزع بعض ملابس المارة أو سلبهم حاجياتهم من أجل عدم الإفلات من ممارسة الجنس،كما يستعملن أسلوب الإغراء الجسدي بكشف مفاتنهن أو ملابسهن الداخلية لإرغام عابري زنقة الحناجرة على ممارسة الدعارة التي تستدعي أحيانا محاصرة شخص واحد من قبل ثلاث فتيات أو أكثر ومعانقته،وتقبيله قبل جره بالقوة من أجل إدخاله لمنزل الدعارة .


ويبدو في الشريط أن أغلب ضحايا شبكة الدعارة بزنقة الحناجرة من الأطفال القاصرين،الذين يضطر بعضهم للجري هربا خوفا من"اعتقاله" وإدخاله بالقوة ،فيما يدخل شبان على قلتهم في مفاوضات حول الثمن أو في اختيار من ستمارس معه الجنس من الشابات المتراصات على طول الزنقة التي لا يتعدى طولها ستة أمتار في اتجاهين .في حين يختار آخرون الدخول جماعة في مجموعات تصل إلى أربعة أفراد دفعة واحدة،ولا يجد آخرون حرجا في إدخال بعضهم لدراجاته الهوائية أيضا للمنزل إلى حين خروجه بعد قضاء وطره.


"الباطرونة " التي تشرف على جمع"المداخيل" بعد كل عملية جنسية في كيس كبير معد لوضع محفظة يدوية بداخله، تتخذ من ركن الزنقة مكانا لمراقبة كل داخل للمنزلين الذين يبدو أحدهما في الصورة في حين تبدو الفتيات المشتغلات بالمنزل الثاني في خلفية الصورة فقط أثناء تسليم "الباطرونة "المداخيل،ويبدو في الشريط أشخاص يلازمون "الباطرونة "للحظات ويجلسون معها لمحادثتها لدقائق قبل تلقي توجيهات معينة وانصرافهم فيما يبدو في مهمات معينة دون دخول هؤلاء الأشخاص لأحد المنزلين.


ولا تتوانى "الباطرونة "،كما يبين الشريط ،عن تحريض الفتيات اللواتي تتفاوت فئات أعمارهن بين فتيات قاصرات وشابات بين العشرينات والثلاثين من عمرهن في اعتراض سبيل المارة من أجل مداخيل أكبر،وأثناء فترات الاستراحة الاضطرارية التي تفرضها قلة الحركة بالزنقة تتبادل الفتيات لفافات السجائر و"سندوتشات" وقنينات المشروبات الغازية .


الشريط يكشف أيضا للحظات معينة أن الشبكة تنظم عملها بطرقة احترافية عالية ،إذ يدخل الفتيات إلى المنزل في أقل من ثانيتين على كثرتهن مختفيات من الشارع في مناسبتين قبل أن تمر فتاتين ترتدي كل منهما جلباب،يتبين فيما بعد أن لمرورهن علاقة بالنظام الأمني للشبكة.


مصادر من المدينة القديمة ببني ملال أكدت ل"المساء" أن "الشكايات المتكررة للسكان والعرائض والبيانات الاحتجاجية لم تجدي نفعا في الحد من الظاهرة أو القضاء عليها في ظل تغاضي السلطات عن ذلك،خاصة وأن شبكات الدعارة بزنقة الحناجرة كانت تشغل أشخاص عاطلين لتوفير الحماية لأفراد الشبكة مقابل أجور ومبالغ مالية،كما تشغل الشبكة أشخاص آخرين للإنذار يتمركزون في الجهة الغربية من مدخل الزنقة بشارع تامكنونت أو في الجهة الشرقية قدوما من جهة "المارشي" في حالة قدوم أي غريب غير مرغوب فيه". وأضافت نفس المصادر أن "حكاية الشريط الذي تم تسجيله في وقت الذروة من موسم الدعارة الكبير ببني ملال،توصلت به السلطات الأمنية بالمدينة التي قامت بحملة تمشيطية تم بعدها تطويق موضوع الشريط وإطلاق سراح محترفات الدعارة بكفالات مالية قبل عودتهن لممارسة نشاطهن أمام أعين السلطات المذكورة".


الشريط يكشف أن أزيد من 600 شخص أدخلوا لمنزلي الدعارة المذكور في أربع ساعات من مدة تسجيله،ضاخين في"صندوق مداخيل باطرونة الدعارة مبلغ مالي يصل إلى 18000 درهم على الأقل إذا أخذنا مبلغ 30 درهم كتعريفة ، رغم أنها خلال فصل الصيف كانت تصل إلى 50 درهم على الأقل،بالإضافة إلى "التدويرة" التي يمنحها الزبون للفتاة بشكل شخصي ، وسبب ذلك ارتفاع الطلب مع وجود أبناء الجالية المقيمة بالخارج "، يؤكد مصدر مطلع من المدينة القديمة ل"المساء".


صور من الفيديو تظهر طريقة عمل شبكة الدعارة وإجبارهم المارة على الدخول عنوة إلى المنزل المعد لذلك علاوة على تواجد الباطرونة التي تتلقى تعريفة الدخول للمنزل بعد كل عملية جنسية من طرف الفتيات من أجل ضمان أمني أكثر.


يحدث فى مدارس تونس دعارة وتصوير شرائط إباحية وجنس

يبدو ان الإنفلات الأخلاقي وصل الى بعض مدارس تونس حيث أوقفت مصالح الأمن التونسية الأسبوع الماضي 12 مشتبهاً من بينهم تلاميذ وتلميذات صغار السن لا تتجاوز أعمارهم 15 عاما، ينتمون إلى شبكة للدعارة. وكشفت المعلومات الأولية أن قوات الأمن تفطنت إلى نشاط مريب لعدد من الكهول والشبان والفتيات وبعض الأجانب في منطقة مارث فألقت القبض عليهم بعد مداهمة وكر مُعَد للغرض .
الفضيحة التي هزت الرأي العام في الجنوب التونسي المعروف بتقاليده المحافظة أبطالها وبطلاتها تلاميذ وتلميذات بالمعاهد الثانوية، امتهنوا تصوير واستنساخ أشرطة إباحية تحت تأثير مواد مسكرة وممارسة الرذيلة بشكل جماعي. ويعود أصل الواقعة إلى اشتباه أعوان الأمن في تصرفات فتاة قاصر لم يتجاوز عمرها 13 عاما، كانت تنوي بيع قلادة ذهبية.


وبسؤالها عن مصدر القلادة اضطربت، ثم اعترفت بكلّ براءة بمصدرها، وكشفت علاقتها مع بقية أفراد الشبكة، مشيرة إلى أنها كانت تنوي التوجه إلى جزيرة جربة، وهي منطقة سياحية جنوب البلاد، للإقامة مع صديق لها، بحسب اتفاق مسبق جرى بينهما.


عقب اعترافات تلك الفتاة القاصر، وكشفها لبعض عناصر الشبكة، تتالت الاعترافات بعد ذلك لتكشف عن أحداث ووقائع فاجأت أعوان الأمن. فقد اعترفت الفتاة الأولى بالمشاركة في وليمة فحشاء جماعية على إيقاع أنغام شريط إباحي، وتحت تأثير “اللاقمي”، وهو شراب يستخلص عادة من جذوع النخيل، ويكون مسكرا إذا مرت عليه أيام بعد استخلاصه .واعترفت الفتاة المذكورة بأن صديقاتها اللاتي لا تتجاوز أعمارهن 17 عاما شاركنها في ممارسة الفحشاء الجماعي .


هذا وأوقفت مصالح الأمن بقية الأفراد المتورطين في هذه الشبكة، بمن فيهم صاحب المنزل، الذي اعترف بأنه يحصل على الأفلام الإباحية، ويشاهدها رفقة التلاميذ والتلميذات، من محل مختصّ في تأجير أفلام الفيديو والأقراص المضغوطة المعروفة بـ”الدي في دي”. وبمداهمة المحلّ المذكور عثر أعوان الأمن على حوالي 20 فيلما إباحيا، بعضها مخزن في الأقراص الصلبة للحواسيب، بطريقة مشفرة، لا يمكن التفطّن إليها، إلا من ذوي الدراية والخبرة بعالم الكمبيوتر.


وكان عنصر المفاجأة الأكبر للشرطة التونسية أن “نجوم” و”نجمات” الافلام المذكورة، والذين يظهرون في الأفلام يتكلمون بلهجة محليّة تونسية، إضافة إلى بعض اللهجات العربية الأخرى. وهو ما يشير إلى أن “أبطال” هذه الأفلام يعيشون في تونس، وأن عملية التصوير والتركيب تتم في مكان ما بالجهة، أو الجهات القريبة منها.


85 فتاة يقعن في فخ شبكة "أم ياسر" للدعارة الدولية









لم يكن الفقر هو الآفة الوحيدة التي تهدد حياتهن بالفشل والضياع، ولكن كان هناك ذئاب تتربص بهن في ظلام الحياة، وأصبح استغلالهن جنسيا بموافقة أسر بعضهن هو الملاذ الأخير للنجاة المزعومة من قاع المجتمع، والحصول على بضعة آلاف من الجنيهات تنتشلهم من الديون وتساعدهم على حياة شبه كريمة في غياب الضمير والأخلاق.


85 فتاة قاصرا تعرضن للاستغلال الجسدي والإتجار في البشر، ساقتهن الأقدار إلى طريق "أم ياسر الخاطبة" والتي تجيد نسج خيوطها حول الضحايا حتى توقع بهن في شبكة تزويج الفتيات القاصرات المصريات عرفيا للخليجيين والتي تديرها من شقتها في منطقة نزلة السمان بالهرم، وهي سيدة أعماها بريق المال لترتكب مئات الجرائم في حق نفسها وحق الفتيات المجني عليهن.


التحقيقات التي يجريها خاد خضر رئيس نيابة الهرم وعبد الرحيم الشيمي وكيل أول النيابة أشارت إلي أن السيدة التي تدعى "هدى .ع" وشهرتها أم ياسر الخاطبة مشهورة لدى رجال الأعمال الخليجيين بجلب الفتيات القاصرات لارتكاب الفحشاء تحت غطاء الزواج العرفي أو زواج المسيار ويساعدها محام فلسطيني الجنسية يدعى "و. أ" مقابل مبالغ مالية تصل إلى 100 ألف جنيه للفتاة الواحدة، تحصل منها الفتاة وأسرتها على نسبة وتأخذ المتهمة الباقي وتقتسمه مع المحامي الذي يسهل لها الإجراءات.


تسلمت النيابة صباح اليوم "السبت" تحريات مباحث الآداب بالجيزة وتبين منها أن المتهمة تدير أكثر من شقة في المعادي ونزلة السمان وحدائق الأهرام.


وانتقل عبد الرحيم الشيمي وكيل النيابة لمعاينة شقتي نزلة السمان وحدائق الاهرام، وتبين من التحريات أن 4 رجال أعمال سعوديين حضروا إلى مصر وأقاموا بإحدى الشقق بنزلة السمان وطلبوا من المتهمة إحضار فتيات لهن من أجل الزواج منهن وأخبروها بأنهم سيأخدوهن إلى السعودية لفترة ثم يطلقوهن.


وأشار السعوديون إلي أنهم حضروا إلى المتهمة "ام ياسر الخاطبة" لانها مشهورة بين رجال الأعمال الخليجيين، وأنها أحضرت لهم بالفعل 3 فتيات للمتعة والزواج العرفي مقابل مبالغ مالية تراوحت ما بين 15 و100 ألف جنيه للفتاة الواحدة.


وأكدت التحريات أن المتهمة احترفت هذه الجرائم منذ عام 2006 وأنها تستغل الفقر الشديد الذي تعاني منه أسر تلك الفتيات وتعرض عليهن الأمر وتقنع أسرهن بأن الأمر مشروع وأنها ستزوجهن شرعيا مقابل مبالغ مالية يحصلن عليها.


أمرت النيابة باستدعاء الفتيات الثلاث وتم إخضاعهن للتحقيق كمتهمات ومجني عليهن، وأمرت بحبس عدد من أسرهن على ذمة التحقيقات ووجهت لهم تهم الإتجار في البشر وتسهيل الدعارة الدولية.


ونجحت المباحث في ضبط 300 عقد زواج عرفي مكتملة البيانات وعقود أخرى محررة على بياض كما تم ضبط مبالغ مالية من حصيلة الجرائم التي ترتكبها المتهمة داخل شقتها، وأمرت النيابة بضبط وإحضار المتهمات ال85 التي وردت أسماؤهن بالتحقيقات للتحقيق معهن.


السبت، 15 أكتوبر 2011

فتاة تحمل سفاحاً من والدها بعد ان ظل يغتصبها لمدة 5 شهور





كشفت مراجعة فتاة ثلاثينية إلى مستشفى في مكة المكرمة، برفقة والدتها، حملها من والدها سفاحا، بعد أن ذهبت إثر ألم حاد في البطن، إضافة إلى إظهار التحقيقات الأمنية أن الاغتصاب طال ابنة أخرى.


وصدمت والدة الفتاة عندما اعترفت ابنتها أمام الجهات الأمنية أن حملها نتيجة تعرضها للاغتصاب من والدها طوال الأشهر الخمسة الماضية.


وأوضح الناطق الإعلامي في شرطة العاصمة المقدسة المقدم عبدالمحسن الميمان أن ملف القضية أحيل إلى هيئة التحقيق والادعاء العام دائرة العرض والأخلاق بحكم الاختصاص.

ماء ثم اغتصاب



وفتحت شرطة العاصمة المقدسة، ممثلة في قسم شرطة الجموم، التحقيق في القضية بعد أن حررت الأم الشكوى، واعترفت الفتاة في محضر التحقيقات أن والدها درج على اغتصابها في الأشهر الماضية، من خلال استدعائها لمجلس الرجال في المنزل الذي لا يسمح لجميع أفراد أسرته بدخوله دون استدعائهم، حيث يطلب من الفتاة الكبرى أن تجلب له ماء، وعند حضورها يغتصبها.

وكذلك .. الابنة الصغرى

وأظهرت التحقيقات - وفقا لما نشرته جريدة عكاظ - أن الجريمة الشنيعة لم تقتصر على البنت الكبرى، إنما طالت الابنة الثانية التي تعرضت لفعل الفاحشة من قبل والدها خلال الفترة الماضية، دون أن يكتشف أمره.


وتحفظت الجهات الأمنية على الأب في السجن العام للتحقيق معه في مجريات القضية الوحشية.وبينت المصادر أن الأب من متعاطي المخدرات، حيث يجري حاليا التأكد من التهم الموجهة إليه.


الأحد، 28 أغسطس 2011

تبرئة برازيلية من قتل أبيها الذي كان يغتصبها منذ 35 عاما


تمت الخميس تبرئة برازيلية في الرابعة والأربعين من عمرها، من تهمة قتل أبيها الذي كان يغتصبها طوال 35 عاما والذي حملت منه 12 مرة، حسب ما كشف لوكالة فرانس برسمتحدث باسم محكمة العدل في ولاية بيرنانمبوك (شمال شرق).


وجرت الخميس محاكمة سيفيرينا ماريا دا سيلفا بتهمة تدبير مقتل أبيها في العام 2005 وهي قد اعترفت بفعلتها.

لكن المحكمة طالبت بتبرئة المتهمة بحجة مفادها أن "ما من خيار آخر كان أمامها إلا ارتكاب الجريمة"، على حد قول المتحدث باسم المحكمة.


وقررت سيفيرينا قتل والدها في كاروارو وهي مدينة تقع على بعد 140 كيلومترا عن عاصمة بيرنانمبوك، بعد أن اكتشفت أن هذا الأخير ينوي اغتصاب إحدى "بناتها اللواتي هن أيضا حفيداته".


وحملت سيفيرينا من أبيها 12 مرة لكنها لم تنجب إلا خمسة أطفال.


وجرت عملية القتل في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 بعد أن أوكلت سيريفينا رجلين بقتل سيفيرينو بيدرو دي أندرادي في منزله. وحكم على كل من مرتكبي الجريمة بالسجن 17 عاما.



الاثنين، 22 أغسطس 2011

تتهم والدها بمعاشرتها جنسيا خوفا من افتضاح أمرها


توجهت فتاة إلى قسم شرطة مصر القديمة وطلبت مقابلة رئيس المباحث واتهمت أمامه والدها بمعاشرتها جنسيا لمدة 3 أسابيع، الأمر الذى تسبب فى حملها من والدها، وأضافت أن والدها منفصل عن والدتها منذ 5 سنوات وأنها تعيش مع والدها بشقته بمنطقة مصر القديمة وفى أحد الأيام اقتحم والدها غرفة نومها وتعدى عليها جنسيا بعد أن أفقدها عذريتها وعاشرها معاشرة الأزواج لمدة 3 أسابيع وهددها بالقتل لو افتضح أمره وبعد فترة شعرت بأعراض الحمل فتوجهت إلى الطبيب الذى أبلغها بحملها فى الشهر الثانى، حرر محضر بالواقعة وتمت إحالته إلى النيابة.

كشفت تحقيقات النيابة التى باشرها محمد يوسف، وكيل أول نيابة مصر القديمة، بسكرتارية أحمد الجزار، بعد التحريات التى طلبتها النيابة من المباحث كذب رواية الفتاة التى كانت على علاقة غير شرعية بعامل كان يتردد عليها فى شقة جدتها، وأنه كان يعاشرها معاشرة الأزواج وأن الفتاة "موجة" (19 سنة) كانت تعيش فى شقة جدتها وليس والدها الذى يبلغ من العمر 75 سنة كما ادعت، وأن الفتاة توجهت إلى عشيقها وأخبرته بحملها منه وطلبت منه أن يتزوجها حتى لا يفتضح أمرها، لكنه ماطلها ورفض طلبها بالزواج منها بحجة ضعف حالته المادية وعدم وجود شقة تجمعها معه واتفق معها أن تذهب إلى والدتها وتخبرها بتعدى والدها عليه جنسيًا وتسبب فى حملها حتى تستعطفها فتوجهت بها والدتها إلى قسم الشرطة واتهمت والدها بمعاشرتها جنسيًا وأنها حامل منه.


أمرت نيابة مصر القديمة برئاسة مالك مصطفى بإخلاء سبيل الفتاة وضبط وإحضار عشيقها.